عصاني فما لاقى الرشاد وإنما
المتلمس الضبعيجاهليالطويلالباء
حجم الخط
- عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّماتَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُه
- فَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى ظَهرِ أَلَّةٍيَمُجُّ نَجِيعَ الجَوفِ مِنهُ تَرائِبُه
- فَإِلاّ تَجلَّلَها يُعالوكَ فَوقَهاوَكيفَ تَوَقَّى ظَهرَ ما أَنتَ راكِبُه