من مبلغ الشعراء عن أخويهم
المتلمس الضبعيجاهليالكاملالسين
حجم الخط
- مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَخَبَراً فَتَصدُقَهُم بِذاكَ الأَنفُسُ
- أَودَى الَّذي عَلِقَ الصَحيفَةَ مِنهُماوَنَجا حِذارَ حِبائِهِ المُتَلَمِّسُ
- أَلقَى صَحيفَتَهُ وَنَجَّت كورَهُعَنسٌ مُداخِلَةُ الفَقارَةِ عِرمِسُ
- عَنسٌ إِذا ضَمَرَت تَعَزَّزَ لَحمُهاوَإِذا تُشَدُّ بِنِسعِها لا تَنبِسُ
- وَجناءُ قد طَبَخَ الهَواجِرُ لَحمَهاوَكَأَنَّ نُقبَتَها أَديمٌ أَملَسُ
- وَتَكادُ مِن جَزَعٍ يَطيرُ فؤادُهاإِن صاحَ مُكَّاءُ الضُحى مُتَنَكِّسُ
- أَلقِ الصَحيفَةَ لا أبَا لَكَ إِنَّهُيُخشى عَلَيكَ مِنَ الحِباءِ النِقرِسُ
- وَعَلِمتُ أَنّي قَد مُنِيتُ بِنَيطَلٍإِذ قيلَ كانَ مِن آلِ دَوفَنَ قَومَسُ
- وَفَرَرتُ خَشيَةَ أَن يَكونَ حِباؤُهُعاراً يُسَبُّ بهِ قَبيليَ أَحمَسُ
- وَتَرَكتُ حَيَّ بَني ضُبَيعَةَ خَشيَةًأَن يُوتَروا بِدَمي وَجِلدِيَ أَملَسُ
- ثَكِلَتكَ يا اِبنَ العَبدِ أُمُّكَ سادِراًأَبِساحَةِ المَلِكِ الهُمامِ تَمَرَّسُ