أجيراننا أما أحاديث ذكركم
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالحاء
- ١أَجيرانَنا أَمّا أَحاديثُ ذِكرِكُمفَما هِيَ إِلّا لِلعُيونِ مَفاتحُ
- ٢وَذِكرُكُمُ تَحتَ الدُجُنَّةِ غابِقٌكَما أَنَّهُ تَحتَ الصَبيحَةِ صابِحُ
- ٣وَمُستَعظِمٍ وَجدي الَّذي هُوَ ظاهِرٌوَأَعظَمُ مِنهُ ما تَضُمُّ الجَوانِحُ
- ٤رِياحُ زَفيرٍ لِلدُموعِ لَوافِحٌوَما هِيَ إِلّا لِلقُلوبِ لَوائِحُ
- ٥وَعِندي وَقَد فَارَقتُكُم كُلُّ زَفرَةٍتُمِلُّ بِها الأَشجانُ وَالسِرُّ شارِحُ
- ٦لَقَد مَنَحَ الحِصنُ الَّذي هُوَ مانِعٌكَما مَنَعَ الدَهرَ الَّذي هُوَ مانِحُ
- ٧سَلامٌ عَلَيكُم إِنَّ قَلبِيَ دارُكُمأَقَرَّ بِها وَالدَمعُ ساقٍ وَسافِحُ
- ٨وَما هُوَ إِلّا أَنَّ قَلبِيَ طائِرٌوَما هُوَ إِلّا أنَّ لُبِّيَ طائِحُ
- ٩وَما الغَيثُ إِلّا مِن دُموعيَ ساكِبٌوَلا الرَعدُ إِلّا مِن حَنينِيَ نائِحُ
- ١٠وَلا العُمرُ إِلّا مِن أَسىً مُتَراكِمٍوَلا البَرقُ إِلّا مِن زَفيرِيَ لامِحُ
- ١١أَقولُ لَهُ صَفحاً وَإِن كانَ مُذنِباًفَيا عَجَباً مِن مُذنِبٍ هُوَ صافِحُ
- ١٢أَأَحبابَنا إِن كُنتُ لِلنَفسِ خاسِراًعَلَيكُم فَإِنّي بَعدَ ذاكَ رابِحُ
- ١٣تَمَدّونَ مِنّي الذَنبَ وَالذَنبُ كامِنٌوَتَعمَونَ دونَ العُذرِ وَالعُذرُ لائِحُ
- ١٤وَإِن طَرَدَتني عَن ذُراكُمُ طَوارِدٌفَما أَنا مِن خَوفِ المَذَلَّةِ بارِحُ
- ١٥وَإِن قَرَّبَتني الدارُ مِنكُم وَأَكثَبَتفَإِنّي مَعَ الحِرمانِ مِنكُم لَنازِحُ
- ١٦فَيا مَن يَغيبُ الحُبُّ بي وَهوَ حاضِرٌوَيا مَن يَجِدُّ الوَجدُ بي وَهوَ مازِحُ
- ١٧إِلى اللَهِ تَشكو ما تُلاقيهِ مِنكُمُجَوانِحُ قَد صُحِّفنَ فَهيَ جَوائِحُ
- ١٨إِلَيكَ فَما الأَفكارُ إِلّا مَعارِكٌوَما هَذِهِ الأَشجانُ إِلّا صَفائِحُ
- ١٩وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَحضُرِ الوَغىتُضَمُّ عَلى هَذيِ الجُروحِ الجَوارِحُ
- ٢٠وَيا صاحِبِيَّ الصاحِبَينِ أَرى الهَوىمُداماً وَمِنهُ غابِقٌ لِيَ صابِحُ
- ٢١وَإِلّا فَما بالي وَلَم أُسقَ خَمرَةًأَبَيتُ كَأَنّي مِنهُ سَكرانُ طافِحُ
- ٢٢وَما ذِكرُكُم لِلرَكبِ إِلّا تَعِلَّةٌيُراحُ بِها مِنهُنَّ غادٍ وَرائِحُ
- ٢٣وَإِلّا فَما بالُ المَطِيِّ وَلَم تُرَحأَثابَ بِها مُعيِي المَطِيِّ وَرازِحُ