ملامكم والحب ضعفان من نار
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالراء
- ١مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِوَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِ
- ٢وَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِفَإِنّا دَفَعنا عَن قُلوبٍ بِأَبصارِ
- ٣فَلَم تَبتَدِع فيما سَهِرنا لِأَجلِهِفَقَد سَهِرَ الناسُ اللَيالي لِأَقمارِ
- ٤وَأَقسَمَ طَرفي وَهوَ لَيسَ بِحانِثٍبِأَن لا رَأَيتُ الرَوضَ إِلّا بِأَنهارِ
- ٥بِقَلبي وُجوهٌ إِن رَأَيتَ رِياضَهافَلا تَنسَ مِن أَلفاظِها مِثلَ أَزهارِ
- ٦مَحاسِنُ قَد سَبَّحتُ مِنها بِسُبحَةٍفَمَن يُنكِرُ التَسبيحَ لِلخالِقِ الباري
- ٧وَفَرَّطتَ في قَلبي وَلَم تَحتَفِل بِهِفَصِرتُ بِلا قَلبٍ وَصِرتَ بِلا دارِ
- ٨أَفي الحَقِّ أَم في العَدلِ مَطلُ مَواعِديفَقَضَّيتُ أَيّامي وَلَم تُقضَ أَوطاري
- ٩فَصِلني إِذا اِستَكتَمتَني السِرَّ في الهَوىوَإِلّا فَإِنَّ الهَجرَ يَكشِفُ أَسراري