قصائد

ملامكم والحب ضعفان من نار

القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِوَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِ
  2. ٢وَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِفَإِنّا دَفَعنا عَن قُلوبٍ بِأَبصارِ
  3. ٣فَلَم تَبتَدِع فيما سَهِرنا لِأَجلِهِفَقَد سَهِرَ الناسُ اللَيالي لِأَقمارِ
  4. ٤وَأَقسَمَ طَرفي وَهوَ لَيسَ بِحانِثٍبِأَن لا رَأَيتُ الرَوضَ إِلّا بِأَنهارِ
  5. ٥بِقَلبي وُجوهٌ إِن رَأَيتَ رِياضَهافَلا تَنسَ مِن أَلفاظِها مِثلَ أَزهارِ
  6. ٦مَحاسِنُ قَد سَبَّحتُ مِنها بِسُبحَةٍفَمَن يُنكِرُ التَسبيحَ لِلخالِقِ الباري
  7. ٧وَفَرَّطتَ في قَلبي وَلَم تَحتَفِل بِهِفَصِرتُ بِلا قَلبٍ وَصِرتَ بِلا دارِ
  8. ٨أَفي الحَقِّ أَم في العَدلِ مَطلُ مَواعِديفَقَضَّيتُ أَيّامي وَلَم تُقضَ أَوطاري
  9. ٩فَصِلني إِذا اِستَكتَمتَني السِرَّ في الهَوىوَإِلّا فَإِنَّ الهَجرَ يَكشِفُ أَسراري