ملامكم والحب ضعفان من نار
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- مَلامُكُمُ وَالحُبُّ ضِعفانِ مِن نارِوَفي واحِدٍ ما زادَ عَن كُلِّ مِقدارِ
- وَلِم لُمتُمُ الأَبصارَ فيما أَتَت بِهِفَإِنّا دَفَعنا عَن قُلوبٍ بِأَبصارِ
- فَلَم تَبتَدِع فيما سَهِرنا لِأَجلِهِفَقَد سَهِرَ الناسُ اللَيالي لِأَقمارِ
- وَأَقسَمَ طَرفي وَهوَ لَيسَ بِحانِثٍبِأَن لا رَأَيتُ الرَوضَ إِلّا بِأَنهارِ
- بِقَلبي وُجوهٌ إِن رَأَيتَ رِياضَهافَلا تَنسَ مِن أَلفاظِها مِثلَ أَزهارِ
- مَحاسِنُ قَد سَبَّحتُ مِنها بِسُبحَةٍفَمَن يُنكِرُ التَسبيحَ لِلخالِقِ الباري
- وَفَرَّطتَ في قَلبي وَلَم تَحتَفِل بِهِفَصِرتُ بِلا قَلبٍ وَصِرتَ بِلا دارِ
- أَفي الحَقِّ أَم في العَدلِ مَطلُ مَواعِديفَقَضَّيتُ أَيّامي وَلَم تُقضَ أَوطاري
- فَصِلني إِذا اِستَكتَمتَني السِرَّ في الهَوىوَإِلّا فَإِنَّ الهَجرَ يَكشِفُ أَسراري