قصائد

أفيكم لهذا الحسن بالله منكر

القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١أَفيكُم لِهَذا الحُسنِ بالله مِنكِرُفَإِن كانَ فَالأَعمى الَّذي لَيسَ يُبصِرُ
  2. ٢تُؤَدّي إِلى قَلبِ الفَتى نَغَماتُهُهَوىً غَيرَ ما كانَت بِهِ العَينُ تَشعُرُ
  3. ٣هِيَ الكأسُ ما دارَت بِكَفٍّ عَلى فَمٍفَبِالسَمعِ نُسقاها وَبِالقَلبِ نَسكَرُ
  4. ٤فَيالَكَ مِن دُرٍّ مِنَ اللَفظِ مُقتَنىًوَيا لَكَ مِن خَمرِ مِنَ اللَحظِ تُعصَرُ
  5. ٥يُمَجمِجُ أَلفاظاً بِخَمرَةِ ريقِهِسُكارى الخُطا في ذَيلِها تَتَعَثَّرُ
  6. ٦فَمَحبوبُ هَذا اليَومِ بِالأَمسِ مُجتَوىًوَمَعروفُهُ قَد كانَ مِن قَبلُ يُنكَرُ
  7. ٧فَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَرتَجيوَأَنجَزَ هَذا الدَهرُ ما كُنتُ أَحذَرُ
  8. ٨فَأُدرِكُ في هَذاكَ ما لا غَرَستُهُوَأَغرِسُ في ذا غَيرَ ما هُوَ مُثمِرُ
  9. ٩فَيا وَيلَتي مِن بُعدِ ما لا أَذُمُّهُوَيا ضَيعَتي في قُربِ ما لَيسَ يُشكَرُ
  10. ١٠وَما في يَدي مِنهُ سِوى أَنَّ خاطِريبِعابِرَةِ الأَخبارِ عَنهُ يُخَبَّرُ
  11. ١١عَلى أَنَّ لَيلاً لِلصِبا لا يَسُرُّنيإِذا كانَ عَن صُبحِ الشَبيبَةِ يُسفِرُ