الحال يا أحبتنا ببشار
ابن علوي الحدادعثمانيالموشحالراء
حجم الخط
- الحالُ يا أَحِبَّتَنا بِبَشارِ الأَهلِ أَنتُم وَالحُماةِ وَالجارُ
- جادَت عَلَيكُم صيباتُ الأَمطارِ مِن رَحمَةِ الرَبِّ العَزيزِ مِدرار
- للّهِ من أحباب تتبع أحباب علي الأثر من سادة وأصحاب
- ما أنتم الأغراب بل نحن أغراب في هذه الدنيا محل الأكدار
- دار الفنا دار الغرور والزور ما تخدع إلا كل عبد مغرور
- من لا بصيرة له ولا معه نور لو كان يبصر لاعتبر بمن صار
- بمن غدا للترب والمقابر من الأصاغر ومن الأكابر
- والبعث بعد الموت في المحاشر فريق في الجنة وفريق في النار
- يا أهل البرازخ برزخ السلامة والروح والريحان والكرامة
- لا داخلتكم حسرة الندامة ولا برحتم في سرور وأنوار
- متى متى يا أحبابنا التلاقي من بعد طول البعد والفراق
- ما حد على الدنيا الغرور باقي والموت تحفة كل عبد مختار
- يصبر على الطاعات والقناعة والفقر والإجلال والمجاعة
- فما الشجاعة غير صبر ساعة والفوز في العقبى لكل صبار
- والقبر إما روضة نعيمه نعم وإلا حفرة جحيمه
- فاعمل لنفسك لا تكن بهيمه تجري ولا تدري بعظم الأخطار
- فاللَه يرحم جمعنا بفضله ولا يعاملنا بقسط عدله
- ببركة الهادي ختام رسله أحمد إمام المتقين الأبراز