حويدي المطايا كم تقيم مع الصد
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- حويدي المطايا كم تقيم مع الصدوتسلو عن الأحباب بالعلم الفرد
- كأنك لا تشتاق مثلي لقربهموعندك ما عندي ما الحب والود
- ولا تذكر العهد القديم برامةوأحد وسلع يا رعى اللَه من عهد
- بنفسي أفدي النازلين بطيبةوأهلي فهل تفديهم مثل ما أفدي
- وإلا فساعدني على قصد سوحهموخذ كل ما تطلبه مما ترى عندي
- فهيا بنا ننضي المطايا ونطوي المهامه حتى تبلغ الحي من نجد
- مرابع أحباب لنا ومآربلنا لم تقض في بعض زمن البعد
- وهل تنقضي في البعد آراب طالبولكنه يدنو فيدني من القصد
- وقد كنت وافيت الأباطح مرةولكنني لم أرو من ذلك الورد
- ولم أشتفي من قرب سلمى ووصلهاوتقبيل خال الخد مستودع العهد
- ووافيت أيضاً دار طه وديعهمحمد المبعوث بالحق والصد
- وعندي أشواق وحزن ولوعةتزيد مع التذكار وجداً على وجدي
- وقد قعدت بي الناهضات من القوىومن غيرها فاسمع لك الخير ما أبدى
- وكن نائباً عني باهداً تحيةمعنبرة كالمسك في العرف والند
- وبل ثرى أرض الحبيب بدمعةمسلسلة تجري على الخد كالمد
- وفي دعوة مسموعة مستجابةعسى اللَه أن يغسل بها دنس العبد
- ويهديه للحسنى ويختم له بهاوبالعمل المرضي الخالص المجدي
- وصلى الإله الحق دأباً وسرمداًعلى خاتم الرسل الكرام بلا حد
- مع الآل والأصحاب يا رب واجمع الجميع بفضل منك في جنة الخلد