ما بال جيراننا بالبان
ابن علوي الحدادعثمانيمخلع البسيطالباء
حجم الخط
- ما بال جيراننا بالبانمالوا عن الود والحب
- وصبروا حظنا الهجرانمنهم وما ثم من ذنب
- أصبحت من بعدهم ولهانمتيم الجسم والقلب
- تجري دموعي على الأوجانكأنها ما طر السحب
- يا سعد ما كان في ظنيأن الأحبة والجيران
- بعد اللقا يعرضوا عنيويتركوني كذا حيران
- فقل لهم يا أخا اليمنأين المواثيق والأيمان
- وأين عهد لنا قد كانبالسفح من جانب الشعب
- سقيا لأيامنا اللاتيمرت لنا بالحمى المأنوس
- كانت بها كل لذاتيفي عالم الروح والمحسوس
- لولا الترجي لما يأتيمن نفحة الملك القدوس
- لمزقت قلبي الأحزانوذبت من شدة الكرب
- عش بالرجا والأمل يا صاحوحسن الظن بالمعبود
- وروح وقتك بالأرواحفإنه الأصل والمقصود
- ولا تعزل على الجثمانوإنما هو للترب
- فهل ترى يسعد الدهرمن بعد التفرق والبين
- من قبل أن ينقضي العمربملتقى قرة العين
- ويدنو الركن والحجرمن منتهى الحسن والزين
- وبالمعروف من نعمانمواقف الفوز والقرب