بأبي وأمي من أتاني زائرا
العُشاريعثمانيالكاملرومانسيةالراء
حجم الخط
- بِأَبي وَأمي مَن أَتاني زائِراًوَلفاقتي وَعَظيم كسري جابرا
- وَأَباحني تَقبيل وَجه نيرفَلثمت خَداً في المَحاسن باهِرا
- وَشَمَمت طيباً فاحَ مِن أَردانِهطيباً سَما مسكاً عَبيقاً عاطرا
- وَسَكرت مِن وَصل الحَبيب وَقُربهوَبَقيت مِن فرحي بِذَلك حائِرا
- سَمح الزَمان بِلحظة لَو قوبلتبِالعمر لَم يَك مشتريها خاسِرا
- حَيث اجتمَعت بِها بأكرم مُرسلمَن كانَ بَحراً لِلنبوة زاخِرا
- وَنَظرت وَجهاً بِالمِلاحة ساطِعاًوَجَبين بَدر بِالمَحاسن زاهِرا
- فَهوَ المُؤيد بِالكِتاب وَمَن لَوىعَن دينه أَضحى مُهاناً فاجِرا
- تاج الوُجود وَمَن يَلوذ بِبابِهوَجد الأَمان وَنالَ عزاً ظاهِرا
- نور البَصائر مَن غَدا مُتمسكابِزِمامه نالَ اعتِصاماً فاخِرا
- أَرجوك يا غَوث الضَعيف وَكنزهنوراً أراه عَلى فُؤادي غامِرا
- وَلَطيفة تجلى القُلوب بِمائِهالِيَكون شَوقي فيكَ شَوقاً وافِرا
- فَعليك صَلى اللَه ما اِنتَعَشت إِلىلُقياك أَرواح قَذَفن مَرائِرا
- وَكَذا سَلام اللَه ما سَرت الصبالَيلاً وَما بَرق بِكاظمة سَرى
- وَعَلى الصَحابة وَالقَرابة كُلهمخَير الخَليقة قاصِراً وَمُهاجرا
- ما قامَ في دين الإِله موحدوَغَدا المُنيب عَلى البَلايا صابِرا