قصائد

أقول لصحبي حين أجهشت العلى

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١أقول لصحبي حين أجهشتِ العُلىوكادَ خميس الفضل يهزمه الجهلُ
  2. ٢لِشنْعاء جانيها حَقيرٌ وخَطْبُهاخطيرٌ وتحْميها الفوارس والرَّجْل
  3. ٣وقد وجمَ الحيُّ اللَّقاحُ لفعْلةٍتنكَّرَ منها الحزْم وانخزلَ العقل
  4. ٤روْيداً رويْداً لا تَطيشُ حُباكمُففي الحيِّ طودٌ عنده الورد والظل
  5. ٥عسى فَرَقٌ أنْساكُمُ فَنَسيتمُأبا تغلِبٍ حيث البسالةُ والفضلُ
  6. ٦سيكشفُ هذا العارَ منه ابن همَّةوَعُورُ الرَّزايا في عزائمهِ سَهْلُ
  7. ٧فما شَعَروا حتى تدافعَ مُفْعَمٌحميلاه سرحٌ مُخرفٌ وغضاً جزل
  8. ٨يجيشُ بأرْجاءِ الشِّعابِ كأنهُهديرُ قرومٍ عضَّ أمطاءها الرحل
  9. ٩تبَعَّقَ عنْ زوْلٍ نفوعٍ وماجدٍرفيعٍ وخِرقٍ لا يُبَخلُّهُ العذل
  10. ١٠وجاء رئيس الدين غَيرانَ ناصِراًتضوع بعطفيه والسماحةُ والجذْلُ
  11. ١١وشيكُ القِرى لا تُستراث طهاتُهاذا عَضلَ الجودَ والجوائحُ والمَحلُ
  12. ١٢فتى كلِّ خيرٍ من نَوالٍ ونجْدةٍتودُّ مقاميْهِ السَّحائبُ والنَّصلُ
  13. ١٣يزيدُ لتكحيلِ الخُطوبِ طلاقةًويغزرُ من كفَّيه في الاِزم البذْلُ
  14. ١٤يُظَنُّ عَييّاً مِن حَياء بوجْههِوقد هزمَ الأحبارَ منطقهُ الفصلُ
  15. ١٥نصيرُ الغِنى والجود لو حلَّ مهمهاًظهيرةَ قيلٍ لافحٍ نَبَتَ البَقْلُ
  16. ١٦كأنَّ عُبابَ الرافدينِ لجودهِصَرىً آجنٌ عند الاضاقة أو ضحل
  17. ١٧مَطولٌ بروْعاتِ الوعيدِ ومالَهُبوعد النَّدى تسويفُ عافٍ ولا مطل
  18. ١٨نَماًهُ عليُّ للمكارمِ والعُلىونصرٌ اذا ما أسلم النِّكسُ والفَسْل
  19. ١٩أخا صبْوةٍ بالمجد يسلو بنو الهوىفيزداد حُباً للمعالي ولا يَسْلو
  20. ٢٠سَرى العارُ فادْركهُ حميل حميَّةٍقُبَيل يقول السفْر أو يسمع القَفْل
  21. ٢١فلولاكَ طارتْ بي عن الحي هِمَّةُتهونُ لها المُستطْرفيَّةُ والأهْلُ
  22. ٢٢فما كلُّ مَن سيمَ الخسيفةَ صابرٌوما كُلُّ طَيَّارٍ إِلى غايةٍ نَبْلُ