وكنت أظن في أثواب نصر
الحيص بيصأيوبيالوافرالدال
- ١وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُ
- ٢فلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍوتجْرِبتي على الدَّعْوى شُهودُ
- ٣بصُرتُ بأيْهَميْ سَيْلٍ وخيلٍاذا طَرقَ الكَتائبُ والوفودُ
- ٤يُسيلُهما مِن الجاوانِ خِرْقٌلَبيقُ العِطْفِ مَسْعاهُ حميدُ
- ٥رشيدٌ في الطِّعانِ اذا العَواليمِن العُرَواءِ ضَلَّ بها الزُّنودُ
- ٦يموتُ الفارسُ المِقْدامُ منهُوتأمَنهُ الغَنائمُ والطَّريدُ
- ٧ويصدقُ وعْدهُ في مُعْتَفيهِاذا كَذَبَ البَوارقُ والرُّعودُ
- ٨ومَنْ بَطَلٌ كعزِّ الدين ثَبْتٌاذا ضَعُفَ المَذاكي والحَديدُ
- ٩هو الرِّئْبالُ منْ تحتِ العَواليويومَ السَّلْمِ بَسَّامٌ وَدودُ
- ١٠طلَبْتَ تَغزُّلي وأبَيْتُ اِلاَّثَناءكَ اِنني صَبٌّ عَميدُ
- ١١وغادرتُ الهنودَ لِهِنْداونٍمنازلُهُ الحُوَيْزَةُ لا الغُمودُ