وكنت أظن في أثواب نصر
حجم الخط
- وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُ
- فلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍوتجْرِبتي على الدَّعْوى شُهودُ
- بصُرتُ بأيْهَميْ سَيْلٍ وخيلٍاذا طَرقَ الكَتائبُ والوفودُ
- يُسيلُهما مِن الجاوانِ خِرْقٌلَبيقُ العِطْفِ مَسْعاهُ حميدُ
- رشيدٌ في الطِّعانِ اذا العَواليمِن العُرَواءِ ضَلَّ بها الزُّنودُ
- يموتُ الفارسُ المِقْدامُ منهُوتأمَنهُ الغَنائمُ والطَّريدُ
- ويصدقُ وعْدهُ في مُعْتَفيهِاذا كَذَبَ البَوارقُ والرُّعودُ
- ومَنْ بَطَلٌ كعزِّ الدين ثَبْتٌاذا ضَعُفَ المَذاكي والحَديدُ
- هو الرِّئْبالُ منْ تحتِ العَواليويومَ السَّلْمِ بَسَّامٌ وَدودُ
- طلَبْتَ تَغزُّلي وأبَيْتُ اِلاَّثَناءكَ اِنني صَبٌّ عَميدُ
- وغادرتُ الهنودَ لِهِنْداونٍمنازلُهُ الحُوَيْزَةُ لا الغُمودُ