قصائد

وكنت أظن في أثواب نصر

الحيص بيصأيوبيالوافرالدال

  1. ١وكنتُ أظُنُّ في أثوابِ نَصْرٍفتىً فَرْداً يُحامي أو يَجودُ
  2. ٢فلو لا أنْ بلوْتُ خِلالَ نَصْرٍوتجْرِبتي على الدَّعْوى شُهودُ
  3. ٣بصُرتُ بأيْهَميْ سَيْلٍ وخيلٍاذا طَرقَ الكَتائبُ والوفودُ
  4. ٤يُسيلُهما مِن الجاوانِ خِرْقٌلَبيقُ العِطْفِ مَسْعاهُ حميدُ
  5. ٥رشيدٌ في الطِّعانِ اذا العَواليمِن العُرَواءِ ضَلَّ بها الزُّنودُ
  6. ٦يموتُ الفارسُ المِقْدامُ منهُوتأمَنهُ الغَنائمُ والطَّريدُ
  7. ٧ويصدقُ وعْدهُ في مُعْتَفيهِاذا كَذَبَ البَوارقُ والرُّعودُ
  8. ٨ومَنْ بَطَلٌ كعزِّ الدين ثَبْتٌاذا ضَعُفَ المَذاكي والحَديدُ
  9. ٩هو الرِّئْبالُ منْ تحتِ العَواليويومَ السَّلْمِ بَسَّامٌ وَدودُ
  10. ١٠طلَبْتَ تَغزُّلي وأبَيْتُ اِلاَّثَناءكَ اِنني صَبٌّ عَميدُ
  11. ١١وغادرتُ الهنودَ لِهِنْداونٍمنازلُهُ الحُوَيْزَةُ لا الغُمودُ