قصائد

وأحلاف مجد موجفين إلى العلى

الحيص بيصأيوبيالطويلالطاء

  1. ١وأحْلاف مجدٍ موجفينَ إِلى العُلىلهم من قُصيٍّ انتسبوا رهطُ
  2. ٢تُقِلُّمُ الجُرْدُ الجيادُ كأنهاسراحينُ ثَلاَّتٍ بمَوماتها مُعْطُ
  3. ٣يَرودونَ رأياً من لَبيبٍ مُعايرٍلكل عِقالٍ منْ رَويَّتهِ نَشْطُ
  4. ٤منحتهم أسطارَ طِرْسٍ ومعْركٍبليغينِ مما أنْبت الخطُّ والخَطُّ
  5. ٥فعادتْ لهم صيدُ الملوكِ أذِلَّةًلكل طليقٍ من كُماتهمُ رَبْطُ
  6. ٦ومنْ كالوزيرِ الزَّينبيِّ مُقَرِّباًبعيد العُلى اذا حال من دونه الشَّحط
  7. ٧فتىً لا يُدانيهِ رِضاهُ لِلينَةٍتُذِلُّ ولا يثْنيه عن كرمٍ سخط