عهد الصبا ومعاهد الأحباب

الملك الأمجدأيوبيالكاملغزلالباء

حجم الخط
  1. عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِدَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ
  2. أىَ يلوحُ لرجعِ طرفكَ رسمُهابعدَ التوسُّمِ مِثلَ وشمِ خِضابِ
  3. سفهاً وقفتُ على الطلولِ مخاطباًما ليس يَسمعُ لي بردِّ جوابِ
  4. لم ألقَ لمّا أن وقفتُ بربعِهاجمَّ الكآبِة غيرَ أورقَ هابِ
  5. ندَّتْ عليه مدامعي فسترتُهاحَذَراً على سِرِّ الهوى بثيابي
  6. ومِنَ السفاهةِ أن أنهنَهَ أدمعيفيها وقد عَلِمَ العواذلُ مابي
  7. بانَ الحبائبُ عن مرابعِها التيقد كنَّ وِجْهَةَ مقَصْدي وطِلابي
  8. والدارُ ليس تطيبُ بهجةُ أُتسِهااِلاّبطيبِ تَزاورِ الأترابِ
  9. كم سارَ عن تلكَ المنازلِ معشرٌكانوا أُهيلَ مودَّتي وصِحابي
  10. اِنْ قدَّرَ الدهرُ اللقاءَ عَتَبْتُهُمْفيما جَنَوهُ ولاتَ حينَ عتابِ
  11. أتُرى يعودُ العيشُ يَبسِمُ ثغرُهبهمُ كبرقِ العارضِ السكّاب
  12. أم هل يعودُ الدهرُ يرَجِعُ ما مضىهيهاتَ أن يرتدَّ بعدَ ذَهابِ
  13. بَعُدوا وأسبابُ الحنينِ قريبةُمنّي وذِكْرُ زمانِهم مِن دابي
  14. ونأى الشبابُ وما أسِفْتُ لنأيهِحَسَنَ المُلأةِ رائقَ الجِلْبابِ
  15. طمعاً بأنَّ وصالَ جيرانِ النقامما يعيدُ علَّي عصرَ شبابيِ
  16. فسقى قطارُ المزنِ لابلْ جودُهالهامي منازلَ زينبٍ وربابِ
  17. مُتهدِّلاً فوقَ الخيامِ ربابُهفكأنَّه قد شُدَّ بالأطنابِ
  18. مأوى الرعابيبِ الملاحِ وملعبَالغيدِ الحسانِ ومجمعَ الأترابِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها