عهد الصبا ومعاهد الأحباب
الملك الأمجدأيوبيالكاملغزلالباء
حجم الخط
- عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِدَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ
- أىَ يلوحُ لرجعِ طرفكَ رسمُهابعدَ التوسُّمِ مِثلَ وشمِ خِضابِ
- سفهاً وقفتُ على الطلولِ مخاطباًما ليس يَسمعُ لي بردِّ جوابِ
- لم ألقَ لمّا أن وقفتُ بربعِهاجمَّ الكآبِة غيرَ أورقَ هابِ
- ندَّتْ عليه مدامعي فسترتُهاحَذَراً على سِرِّ الهوى بثيابي
- ومِنَ السفاهةِ أن أنهنَهَ أدمعيفيها وقد عَلِمَ العواذلُ مابي
- بانَ الحبائبُ عن مرابعِها التيقد كنَّ وِجْهَةَ مقَصْدي وطِلابي
- والدارُ ليس تطيبُ بهجةُ أُتسِهااِلاّبطيبِ تَزاورِ الأترابِ
- كم سارَ عن تلكَ المنازلِ معشرٌكانوا أُهيلَ مودَّتي وصِحابي
- اِنْ قدَّرَ الدهرُ اللقاءَ عَتَبْتُهُمْفيما جَنَوهُ ولاتَ حينَ عتابِ
- أتُرى يعودُ العيشُ يَبسِمُ ثغرُهبهمُ كبرقِ العارضِ السكّاب
- أم هل يعودُ الدهرُ يرَجِعُ ما مضىهيهاتَ أن يرتدَّ بعدَ ذَهابِ
- بَعُدوا وأسبابُ الحنينِ قريبةُمنّي وذِكْرُ زمانِهم مِن دابي
- ونأى الشبابُ وما أسِفْتُ لنأيهِحَسَنَ المُلأةِ رائقَ الجِلْبابِ
- طمعاً بأنَّ وصالَ جيرانِ النقامما يعيدُ علَّي عصرَ شبابيِ
- فسقى قطارُ المزنِ لابلْ جودُهالهامي منازلَ زينبٍ وربابِ
- مُتهدِّلاً فوقَ الخيامِ ربابُهفكأنَّه قد شُدَّ بالأطنابِ
- مأوى الرعابيبِ الملاحِ وملعبَالغيدِ الحسانِ ومجمعَ الأترابِ