برق تألق من تهامه
حجم الخط
- برقٌ تألَّق مِن تِهامَهصَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ
- تصبو اليه إذا بدايهتزُّ في ذيلِ الغمامَهْ
- يبدو ويخبو تارةًكالسيفِ أغمدَهُ وشامَه
- بَكَرَ العذولُ يلومُصَبّاً ليس تثنيه الملامَه
- ما للمحبِّ وللملامِلقد نضا عنه لِثامَه
- مِن أين يسمعُه عزيمهوًى أطال بهِ غرامَه
- يهوَى لُمَى ظبي الصريمِفهل يَرى يوماً لمامَه
- مازالَ يسألُ أو يرومُعن النقا أو ريمِ رامَه
- ألهتْهُ حمرَةٌ ريقِهِفي الحبِّ عن شربِ المُدامَه
- عَطِرٌ تأرَّجَ عَرْفُهكالمِسكِ تَسلُبهُ خِتامَه
- ملَكَ الغرامُ عِنانَهواقتادَ للبلوى زِمامَه
- وأذلَّهُ مِن بعدِ عِزّكانَ لا يخشى انفصامَه
- فأضاعَهُ مَنْ كانَيأمُلُ أنَّه يرعى ذِمامَه
- والحبُّ ما منعَ البليغعلى بلاغتِهِ كلامَه
- يلقى الحبيبَ فما يُطيقُإليه أن يشكو اهتِضامَه
- ما أومضَ البرقُ اللموعُعلى رُبا نجدٍ فشامَهْ
- اِلاّ وذكَّرَهُ مِنَالمحبوبِ في الليلِ ابتسامَه
- ما زارهَ كالبدرِ تجلومنه غرَّتُه ظلامَه
- اِلاّ وحيّاهُ محيّاهُبما روّى اُوامَه
- يا راكباً يفلي الفلامِن فوقٍ أعيسَ كالنعامَه
- ذرعَ القفازٌ وقد أطارالاْينُ في المرمى لُغامَه
- كالسهمِ في الخرقِ القصيِّيكادُ أن يشأى سَمامَه
- مِن فوقهِ كَلِفٌُ يحنُّإذا تغرَّدتِ الحمامَه
- ما غرَّدتْ إلا وعاودَمِن تذكُّرِه هُيامَه
- باللهِ أن جئتَ الحِمىورأيتَ عن بعدٍ خيامَه
- بلِّغْ أُغيلمَةً بهنَّإذا مررتَ بها سلامَه
- عن مغرمٍ دَنِفٍ بَرَىتَذكارُ قربهمُ عظامَه
- ماهبَّ مِن روضِ الحمىاِلاّ وأذكرنَي بَشامَه
- يسري بريحِ ثُمامهِسقَّى حيا جفني ثُمامَه