يا وزير العلا ومن حاز مجدا
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالنون
حجم الخط
- يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداًلم يزل مُشرِفاً على كيوانِ
- والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍفالمعالي له معاً والمعاني
- لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَةالخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان
- وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتىكَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ
- يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍمُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان
- ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهرومن جَورِهِ ومما يُعاني
- وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَولكن ما الصبرُ في الإمكان
- غَيرُ خاف عنك الذي نالهبالأمس من نَدَا السُّلطَانِ
- وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ
- خِلعَة تَخلَعُ القلوب كمايَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان
- قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرىتُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان
- حَسِبَ الناسُ أنه صاحبيالمُفرد لما رأوه في ذا الأوان
- ليتَ شعري ما العذر لولاقضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
- ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِالهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني