كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطالكاف
حجم الخط
- كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكاوالدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
- ولست أحسب من لهوى سوى زَمنفيه تمتَّعَ طرفي من مُحيَّاكا
- يا ساكناً في فؤادي وهو يتلفُهبالهَجرِ رفقاً بقلبي فهو مأواكا
- إني أُعيذكَ من صدٍّ ومن صَلَفٍحاشاكَ أن لا تراعي الودَّ حاشاكا
- عدني بوصلكَ أوعُدني فلا عجبٌفي الحبِّ يوماً إذا ما عدتُ مُضناكا
- رُحماكَ إن الهوى لم يبقِ من جلديشيئاً ولولا الهوى ما قُلتُ رحماكا
- أشكو لعدلكَ جورَ السقم في جسديحماك ربي من سُقمٍ وعافاكا