كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالوافراللام
حجم الخط
- كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالايَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا
- أُعاتِبهُ فَيُعرِضُ عَن عِتابيكَأَنّي قَد ذَكَرتُ لَهُ الوِصالا
- حَسَدتُ سَوادَ عَيني حينَ أَضحىلِذاكَ السالِفِ الفِضيِّ خالا
- مَلولٌ كُلَّما أَرخَصتُ مِنّيدُموعي رَغبَةً فيهِ تَغالا
- بِنَفسي مَن يَفوقُ البَدر حَسَناًوَغُصنَ البانِ ليناً وَاِعتِدالا
- يَصولُ عِذارُهُ فينا يَميناًوَيَفتِكُ طَرفهُ فينا شِمالا
- أَحِنُّ لِرائِقٍ مِن خَمرِ فيهِيَفوقُ الشَهدَ وَالماءَ الزُلالا
- أُحِبُّ لِقَدِّهِ السُمرَ العَواليوَأَعشَقُ مِن تَلَفُّتِهِ الغَزالا