قصائد

بعثت إليك بطيفها تعليلا

ظافر الحدادأندلسيالكاملاللام

  1. ١بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
  2. ٢وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنماعَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا
  3. ٣وإذا تأملتَ الكواكبَ خِلْتَهازهرا تَفتَّح أو عيونا حُولا
  4. ٤أهدتْ لنا من خَدِّها ورُضابهاوردا تُحَيِّينا به وشَمولا
  5. ٥وردا إذا ما اشْتَمَّ زاد غَضاضةًوإذا شممتَ الورد زاد ذبولا
  6. ٦وجَلتْ لنا بَرَدا يُشَهِّى بَرْدُهنفسَ الحَصورِ العابدِ التَّقبيلا
  7. ٧بَرَدٌ يُذيب ولا يَذوب وكلماشرِب المتيمُ منه زاد غَليلا
  8. ٨لم أنْسَها تشكو الفراق بأَدُمعٍما اعْتَدْنَ في الخدِّ الأسيل مَسيلا
  9. ٩فرأيتُ سيفَ الجفنِ ليس بمُغْمَدٍمن تحتِ أَدْمُعِها ولا مسلولا
  10. ١٠إن غاض دمعُكِ فاحذرِي غرقا بهفإذا تَوالَى القَطْرُ عاد سيولا
  11. ١١حُطى النِّقابَ لعلّ سَرْحَ لِحاظِنافي روضٍ وجهِك يَرتْعَينَ قليلا
  12. ١٢لما انتقبتِ حَسبتُ وجهك شُعلةًخَللَ النقاب وخِلتُه قنديلا
  13. ١٣هام الفؤاد بأَنْجُمٍ من حيث مابصرتُهن رأيتُهن أُفولا
  14. ١٤ينمون حين تَرى الموارد طُفَّحاوالروضَ غَضَّا والنسيمَ عليلا
  15. ١٥والأُقحوانةَ ثَمَّ تْلقَى أختَهاكفمٍ يُحاول من فمٍ تقبيلا
  16. ١٦كلِف الفؤاد بمن رأيت فكلمادانيتُه شبرا تَأخَّر ميلا
  17. ١٧قَتلتنيَ الأيامُ حين قتلتُهاعلما فدُونَك قاتلا مقتولا