بعثت إليك بطيفها تعليلا
ظافر الحدادأندلسيالكاملاللام
- ١بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلاوخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا
- ٢وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنماعَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا
- ٣وإذا تأملتَ الكواكبَ خِلْتَهازهرا تَفتَّح أو عيونا حُولا
- ٤أهدتْ لنا من خَدِّها ورُضابهاوردا تُحَيِّينا به وشَمولا
- ٥وردا إذا ما اشْتَمَّ زاد غَضاضةًوإذا شممتَ الورد زاد ذبولا
- ٦وجَلتْ لنا بَرَدا يُشَهِّى بَرْدُهنفسَ الحَصورِ العابدِ التَّقبيلا
- ٧بَرَدٌ يُذيب ولا يَذوب وكلماشرِب المتيمُ منه زاد غَليلا
- ٨لم أنْسَها تشكو الفراق بأَدُمعٍما اعْتَدْنَ في الخدِّ الأسيل مَسيلا
- ٩فرأيتُ سيفَ الجفنِ ليس بمُغْمَدٍمن تحتِ أَدْمُعِها ولا مسلولا
- ١٠إن غاض دمعُكِ فاحذرِي غرقا بهفإذا تَوالَى القَطْرُ عاد سيولا
- ١١حُطى النِّقابَ لعلّ سَرْحَ لِحاظِنافي روضٍ وجهِك يَرتْعَينَ قليلا
- ١٢لما انتقبتِ حَسبتُ وجهك شُعلةًخَللَ النقاب وخِلتُه قنديلا
- ١٣هام الفؤاد بأَنْجُمٍ من حيث مابصرتُهن رأيتُهن أُفولا
- ١٤ينمون حين تَرى الموارد طُفَّحاوالروضَ غَضَّا والنسيمَ عليلا
- ١٥والأُقحوانةَ ثَمَّ تْلقَى أختَهاكفمٍ يُحاول من فمٍ تقبيلا
- ١٦كلِف الفؤاد بمن رأيت فكلمادانيتُه شبرا تَأخَّر ميلا
- ١٧قَتلتنيَ الأيامُ حين قتلتُهاعلما فدُونَك قاتلا مقتولا