توالى عذابي من عذاب المراشف
ظافر الحدادأندلسيالطويلالفاء
- ١تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِوطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ
- ٢يَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍويُبْدي الأسى من زَفرَتي كلَّ عاصف
- ٣هَوىً زاد حتى جَلَّ عن كلِّ واصفٍوفَرْطُ سَقامٍ دونَه نعتُ واصِف
- ٤فلو رام قلبي سَلْوةً حالَ دونَهرَسيسُ غَرامٍ من تَليدٍ وطارِف
- ٥وما جُبتُ في نارِ الأسى غيرَ عالمولا خُضْتُ في بحرِ الهوى غير عارف
- ٦وما زُخْرفتْ لي عَبْرةٌ غير أننيبُليت مع البلوى بقلبٍ مخالِف
- ٧وأَحورَ يُغْنِى البابليين لحظُهويُهدى إلى الأغصانِ لينَ المَعاطف
- ٨حَمتْ عقربٌ من صدغه وردَ خَدهفيلدغُ من أبْدَى له لحظَ قاطِف
- ٩يساعدُ صَرْفَ الدهرِ في وجنةٌوها أَنا وَقْفٌ بين رامٍ وخاذِف
- ١٠سأَتبَع عزمي حيث أمً وأنْتَحِىوجوهَ المنايا في ظهور الَمخاوف
- ١١عسى عِزةٌ تُنْجِي من الذل أو غِنَىمن الفقر أو أَلقَى الردَى غير آسف
- ١٢فقدذاق صَرْفُ الدهر عودى وهَزهفأَلفاهُ مُرا لا يَلينُ لعاطِف