لما تلطفت حتى صح وعدك لي
حجم الخط
- لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ ليفي مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ
- يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس لهجودٌ يُرَى غيرَ أعذار وأَعْلالِ
- كأن سائَله فيما يُحاولهمنه مُسائلُ أعلامٍ وأطلال
- كفَّت عن الخير كفٌّ منه باخِلةكأنها بين أَصْفاد وأغلال
- لأَشْكرَنّك شُكْرا لا انقضاءَ لهفإنْ أمُتْ شَكرتْك الدهرَ أقوالي
- وما يُكافِى على فضلٍ تُقَلِّدهُلكنه الجهدُ في فقري وإقلالي