قصائد

غيا لباهلة التي شقيت بنا

الفرزدقأمويالكامل

  1. ١غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِناغِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
  2. ٢فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُناحَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
  3. ٣تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَهافي غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
  4. ٤تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَهامِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
  5. ٥أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍحَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
  6. ٦لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍوَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
  7. ٧أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَماكُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
  8. ٨مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُكَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
  9. ٩لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّنيمِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
  10. ١٠وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَهاكَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
  11. ١١أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُفَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
  12. ١٢كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍحَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
  13. ١٣وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍغَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
  14. ١٤إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعواحَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
  15. ١٥وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّهاعَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
  16. ١٦وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُيُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ