غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدقأمويالكامل
- ١غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِناغِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
- ٢فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُناحَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
- ٣تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَهافي غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
- ٤تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَهامِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
- ٥أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍحَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
- ٦لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍوَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
- ٧أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَماكُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
- ٨مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُكَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
- ٩لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّنيمِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
- ١٠وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَهاكَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
- ١١أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُفَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
- ١٢كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍحَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
- ١٣وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍغَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
- ١٤إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعواحَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
- ١٥وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّهاعَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
- ١٦وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُيُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ