إذا ما غزوتم معلمين فراوحوا
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوابني دارمٍ بين الظُّبى والمخائل
- ٢ففي الحي بسَّامون لا عن بشاشةٍيردُّون ظمآن القنا غير ناهل
- ٣مخاويف من حرِّ القراع وحربهمنفاقُ أبيٍّ أو خداعُ مُصاولِ
- ٤تمادى وعيدٌ واستريبت بسالةٌوربَّ قضاءٍ طاب من كفِّ ماطلِ
- ٥فمشَّوا بأعراف الجيادِ أكُفَّكمإلى غارةٍ تشفي نجيَّ البلابلِ
- ٦ولا توردوها آجنَ القاع إنمامواردها ماءُ الطُّلى والأكاحل
- ٧فقد هَمَّ سيفي أن يخف بجفنهإلى الهام لولا حبسه بالحمائل
- ٨أنا المرءُ لا قولُ الأعادي بمزعجٍأناتي ولا الليثُ الهصور بآكلي
- ٩جريٌّ على حرب الملوك مشمرٌإذا زلَّ قولٌ بالألدِّ المُجادل
- ١٠لساني وسيفي مغمدان فإن أُهَجْأسلتُ الشعاب من دمٍ ودلائل
- ١١تكاثر حُسادي وفضلي ناصريفكيف إذا ما راح سيفي كافلي
- ١٢يودون لو يهفو بي القولُ هفوةًوتلك طريقٌ ظلَّلتْ كل فاضل
- ١٣إذا وهموا في نقل ما يدرسونهشآهم فصيحٌ قائلٌ قبل ناقلِ
- ١٤هلموا بها قبَّ البطون كأنهاأهلَّةُ جو أو قسيُّ معابلِ
- ١٥سراعاً كأعواد السهام تقاذفتخوارج من أيدي العليم المُناضل
- ١٦لهن على خدِّ الفلاة من السُّرىلدامٌ كأيدي الفاقدات الثَّواكل
- ١٧رثَمْنَ الحصى حتى كأن رضاضهجني البُسْر شظَّتْه أكفُّ الأواكل
- ١٨يُخلْن سفيناً والتَّنائفُ لُجَّةًإذا اضطرب الآل اضطراب العواسل
- ١٩ترامى بشعْثِ مُحرِمين كأنهمعلى شُعبِ الأكوار شُهْم الأجادل
- ٢٠مداليجُ لا الليلُ البهيم بحاجزٍعليهم ولا الوعر العسوفُ بحائل
- ٢١جعادُ لمامٍ لم تُنلْ بمرجِّلٍوغُبرُ برودٍ لم تمرَّسْ بغاسِل
- ٢٢لأبتدرن الحي عز حَريمهبجيش كرمل الأنعم المتهايل
- ٢٣صخوب التناجي يرهب الموت بأسهإذا قُرعت خرصانُه بالمناصلِ
- ٢٤ظلوم يعيد الصبح ليلاً بجوْرهويلفظُ هاماً في مكان الجَنادل
- ٢٥يكاد دلاص السَّرد يجري لحرهعلى القاع لولا برد نقض الطَّوائل
- ٢٦كأن ابن خطَّاب تجول بطرْسهعراكُ المذاكي واطِّرادُ الجحافل
- ٢٧شَحافاهُ يومٌ دارميٌّ ولم يكنلغير حُشاشاتِ الملوك بآكل
- ٢٨ورامُ ذمامي معشرٌ فأبحتُهُلأبْلجَ من آل النبي حُلاحِلِ
- ٢٩لغمر الندى لا يخمد القُرُّ نارهُولكنه حتفُ الصفايا لنازل
- ٣٠زهيد الكرى جم الروي كأنهيخفَّان ذو أجرٍ كريم المأكل
- ٣١فتىً يشفع الوفر الجزيل بعُذرهويعصي إلى المعروف قولَ العواذل
- ٣٢ويحتقر الهول المخوفِ وإنهلراكبهُ والليل مرخي الذلاذل
- ٣٣ويهتز من غير اغتباقِ مُدامةٍوخمر المعالي غير خمر النَّياطل
- ٣٤ينام عن الفحش الخدوع بنجوةٍإذا ما استفز الليل قلب المُغازل
- ٣٥ويدلج موفور التُّقى طاهر الخطىلحاجة من أمسى بها غير كافل
- ٣٦كأن أتيَّاً عن رعْنِ أيْهمٍتمطُّره إِثر العدو المُباسل
- ٣٧فما يأخذ الآرابَ غير مسارعٍولا يضربُ الأعداءَ غير مُعاجل
- ٣٨تظنُّ به من حقَّه العزم لوثةٌإذا شدَّ في حرب الألدِّ المُنازل
- ٣٩وقد تُولعُ العُقْبىولا كولوع الضَّيم بالمُتثاقل
- ٤٠وما عزَّ غرب السيف إلا لكونهقليلُ التأني ماضياً في المقاتل
- ٤١سما بابن عدنانٍ عطاءٌ ونجدةٌفحتفٌ لأعداءٍ وجودٌ لسائل
- ٤٢بأروعَ هفهاف القميص يَسرُّهضجيجُ القوافي والتفافُ الوسائل
- ٤٣نمته رجالٌ من ذؤابة هاشمٍطوالُ العَوالي والطُّلى والمَقاولِ
- ٤٤مواردُ جودٍ لا تُمِرُّ لشاربٍوأسدٌ غوادٍ لا تَلذُّ لآكل
- ٤٥إذا سحبوا فضل البرود تأرج الصَّعيدُ وأهدى نشرهُ بالأصائل
- ٤٦وإن آنسوا من جو أرضٍ مخافةطَهورِ الثَّرى لوَّاحةٍ للمناهل
- ٤٧بحيث اصطفى الرحمن منزل وحيهوألقى سجلِّيْ عِلمهِ والرسائل
- ٤٨وأنزع من شرك الإله مُبَرَّؤٌبطينٌ من الأحكام جَمُّ النَّوافل
- ٤٩شديد مضاءِ البأس يُغني بلاؤهُإذا رجموهُ بالقَنا والقنابل
- ٥٠له عَصْفةٌ بالمشركين كأنهازعازعُ خَرقٍ سوِّفت القَلاقل
- ٥١صدوف عن الزاد الشهي فؤادهرغيب إلى زاد التقى والفضائل
- ٥٢جرى إلى قول الصواب لسانهإذا ما الفتاوى أفحمت بالمسائل
- ٥٣أعيدت له شمس الأصيل جلالةوقد حال ثوب الصبح في أرض بابل
- ٥٤ونص حديث بالغدير دلالةعلى نفي أضراب وبعد مساجل
- ٥٥وفي هل أتن لم يعلم الناس أوهثناء لواصف ومدح لقائل كذا