لقد ثوب الداعي لربوة جلق
ابن النقيبعثمانيالطويلالقاف
- ١لقد ثَوَّبَ الداعي لربوة جِلَقٍبقلبٍ على تلك الرياض مُرَنَّقِ
- ٢فقمتُ وفي أذنيّ هينمة الصباأُساق إِليها من شبابي بريّقِ
- ٣وصحبي تنادى يا لها من صريمةفقلتُ ابرموها إِثْرَ ممشايَ نلتقي
- ٤فَسِرنا وخِرِّيت الأماني يقودناخَلِيَّيْنِ إِلاّ من خليل ومُشْفقِ
- ٥سراعاً بنافي حَلْبة الأنس للصِباكرائم أفراسٍ إِلى اللَّهو سُبَّقِ
- ٦نَغُضُّ متى شاءَ النُهى من عِنانهابكفِّ أناة ذاتِ زَنْدٍ ومرفَقِ
- ٧فلمّا بلغنا ظِلَّ وارفِ دَوْحِهاومنسابِ صافي مائِها المترقرقِ
- ٨وجَدْنا بها في كلِّ موقع لحظةمجالاً لأقصى بغية المتعشق
- ٩فما شِعب بَوّانٍ ونهرُ أُبُلَّةٍوصُغدُ سَمَرْقندٍ وغُوطةُ جِلقِّ
- ١٠سوى أعينٍ وهي السواد لعينهاإِذا ما زهت ما بين غرب ومشرق
- ١١رياضٌ بها للورْق كلُّ مرنَّةٍتُخير من أشجى الغِناء وتنتقي
- ١٢تجاوبها أخرى ليجتمعا مَعَاًعلى غُصُنٍ نَضْرٍ ونهرٍ مصفّقِ
- ١٣كما اجتمعا يوماً على الزير قينتايزيد بلحن مطرب وسْطَ جوْسَقِ
- ١٤وذوبُ لُجينٍ للغديرِ خلالهاعلى درّ حوليّ الحصى متدفق
- ١٥يَطنُّ على آذاننا من ذبابهأرانين عودٍ في يديْ متشوقِ
- ١٦ومقتبل للعيش فيها قطعتهرقيق حواشي البُرد أرغدَ مونِق
- ١٧يذكرني عهداً تألّق بالحمىوفينان عيش بالأحبة مورق
- ١٨هرقنا به للزقِّ في رِّيق الصِبانجيعَ سُلاف البابليّ المعتق
- ١٩يدور بها للشَرب كُلُّ مقرطقٍلغوبٍ بأطراف الحديث المنمق
- ٢٠مخصّر ما تحت الوشاحين أهيفِتمنطق بالألحاظِ من كلِّ مُحْدِق
- ٢١شبيه الدمى لكنَّ حلو حديثهيمزق بالألباب كلَّ ممزّق
- ٢٢منيع الذُرى بَشّ الأسرةِ ناعمنبسّم عن عذب الغروبين مشرق
- ٢٣تعاقرها منه الندامى بمنزلمفاض رداء الخصب رحبٍ مُسَرْدق
- ٢٤معتقة عذراء من عهد قيصرتكنفها في الدَنِّ نسجُ الخدَرنق
- ٢٥فلما أبانَ الصبحُ عن عِقْد أُنْسهمتراجَعْنَه بالحلِّ أيدي التفرِّق
- ٢٦ولم يبقَ في الألباب سحرٌ وإِنّمالألحاظه من سحر بابل ما بقي
- ٢٧وما العيش إِلا خِلْسَةٌ ثم ينقضيعلى عَجَل كالبارق المتألِّق