سقى الله أيام العذيب وبارقه
ابن النقيبعثمانيالطويلالقاف
- ١سقى الله أيامَ العذيب وبارِقهوحيّا زماناً مرَّ في ظلِّ وارقِه
- ٢ومقتبل للعيش طلْق جبينُهمفاض رداء الخِصب نامي حدائِقه
- ٣هرقنا به للزَّقِّ في رِّيق الصِبانجيعَ سُلاف البابلي وعاتقه
- ٤وروض له من عنبر الشحر مندلٌرطيب ومن دارَين نشرٌ لناشِقة
- ٥بكرناه حيث الجوّ ينشي مطارفاًعلى الشمس دكني فوق مخضرّ باسقه
- ٦وحيث سقيط الطلّ ينثر دمعَهعلى وجنتيْ ورد الرُبا وشقائقه
- ٧وحيث الغدير الطلْق يخفق متنُهكقلبِ مُرِيب خائفٍ من روامقه
- ٨وحيث جرى ما بين درّ فواقعٍودُرّ من الحصباء منسابُ دافِقه
- ٩وحيث الغصون المائسات تعانقتعناقَ مشوق بَعْدَ بُعدٍ لشائقه
- ١٠وحيث خطيب الدَوْح يشدو بمنطِقٍكمنطق قُسّ عند هدر شقاشقه
- ١١وحيث تنازعن الأماني نفوسناوكل بعيد قد تدانى لوامقه
- ١٢فظلنا بيوم لا نرى البؤس عندهنجرّ ديول النُعم تحت سرادقه
- ١٣كظلِّ السَريّ بن السريّ محمد الأمين حليف الفضل حاوي طرائقه
- ١٤وحسبك من شهم إذا ما تهلتاسرّتُه أوفت بنشر حقائقه
- ١٥كريم لو ان البدر ساواه كاد أنيعود هلالُ الشكِّ في عينِ رامِقه
- ١٦فأفعالُه تقضى بحُسْنِ صفاتِهوأخلاقُه تقضي بطيبِ خلائقه
- ١٧وأقصى منى العانين طوعَ يمينهِوأرقى مدى الغايات مجرى سوابقه
- ١٨له همةٌ أربت على كلِّ مُبرمٍصريمة شأو ثابت العزمِ صادقِه
- ١٩فيا من غدت أوصافه الغر تزدريبنشْرِ فتِيق المِسْك من كف فاتقه
- ٢٠إِليك بها بَهنانة عبقريةتهادَى بروض زاهر الزهر فائقه
- ٢١أتت ترتجي منك القبول تفضلاًودم راقياً في العز أعلا شواهقه