خليلي بان البان وازدهر الزهر
ابن النقيبعثمانيالطويلالراء
- ١خليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُفعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ
- ٢وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَهفعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ
- ٣وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌوغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر
- ٤وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر
- ٥فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍوآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ
- ٦فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْوساوسَ أفْكَار يجيش بها الصَّدْر
- ٧فَنَحْسُو سُلاف الراحِ من كفِّ أغْيَدٍيَطوفُ بها شَمْساً وطلعتُه البَدْرُ
- ٨إِذا فرغ الإبريق من خَنْدَريسناتكفّل منه بالرَّحيق لنا الثغْرُ
- ٩وإِن حثَّ كأسَيْ مقلتيه وكفّهِسَكرْنا ولم نشعر بأيّهِما السُكْرُ
- ١٠ونرفل في ذيْل التهاني كما غَدَتْدمشقُ لها بالسيّد السَنَدِ البِشْرُ
- ١١حليف العلى شَهْم أليف مكارميقصر عن أوصافها النظم والنثر
- ١٢كفيل بحلِّ المشكلات إِذا دَجَتْتكنّفها في كلّ عسر له يُسْرُ
- ١٣تولَّى دمشقَ الشام فانهلّ غيثهاوأخصَب ريّاها وكانَ لها الفخر
- ١٤فلا غَرْوَ أن تبدي القوافي مدائحاًله حَسْبَ علياهُ وخادمه الفكر
- ١٥إِليك بها عذراء زفت لخدرها