شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا
ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالراء
- ١شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرافلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
- ٢بقدوم من علمت دمشق بأنَّهسَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
- ٣ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترىمنها حُسَاماً في يديه مجوهرا
- ٤مولاي عبد الله من أضحى بهرُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
- ٥والعيش مقتبل الغضارة ناعماًوالروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
- ٦منهم يظل ثناؤه متضوعاًمِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
- ٧أربى على الروض المفوَّفِ شيمةًوزرى بشأو النيرين تصدُّرا
- ٨وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاًبذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
- ٩تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌلو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
- ١٠وبراعة تثني عليه غصونهاأبداً فتثمر للمسامع جوهرا
- ١١مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاًبالطائر الميمون أفئدة الورى
- ١٢فليهن علياك المقام بمنْزِلٍللشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
- ١٣ولنا الهناء بمثل ما هنيتهفلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
- ١٤وإِليكها عذراء حق لمثلهافي مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
- ١٥فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍوصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
- ١٦فتوَدً لو أوليتها عين الرضىوغدا لبهجتها قبولك ممهرا
- ١٧واسلم ودم ما راح يشدو في الربىشادي الحمام على الغصون مبكرا