قصائد

شكرا وحق لمن وعى أن يشكرا

ابن النقيبعثمانيالكاملمدحالراء

  1. ١شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرافلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
  2. ٢بقدوم من علمت دمشق بأنَّهسَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
  3. ٣ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترىمنها حُسَاماً في يديه مجوهرا
  4. ٤مولاي عبد الله من أضحى بهرُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
  5. ٥والعيش مقتبل الغضارة ناعماًوالروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
  6. ٦منهم يظل ثناؤه متضوعاًمِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
  7. ٧أربى على الروض المفوَّفِ شيمةًوزرى بشأو النيرين تصدُّرا
  8. ٨وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاًبذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
  9. ٩تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌلو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
  10. ١٠وبراعة تثني عليه غصونهاأبداً فتثمر للمسامع جوهرا
  11. ١١مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاًبالطائر الميمون أفئدة الورى
  12. ١٢فليهن علياك المقام بمنْزِلٍللشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
  13. ١٣ولنا الهناء بمثل ما هنيتهفلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
  14. ١٤وإِليكها عذراء حق لمثلهافي مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
  15. ١٥فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍوصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
  16. ١٦فتوَدً لو أوليتها عين الرضىوغدا لبهجتها قبولك ممهرا
  17. ١٧واسلم ودم ما راح يشدو في الربىشادي الحمام على الغصون مبكرا