قصائد

خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة

ابن النقيبعثمانيالطويلالحاء

  1. ١خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرةسقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
  2. ٢ثنينا بها نحو البطالة والصباعنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
  3. ٣ومرت على الآثار منها خلائفنهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
  4. ٤وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاًوأوسعنا شادي البكور به صدحا
  5. ٥وأهدي لنا ركب النسيم لطائماًمن النشر لا ينفك ينفحها نفحا
  6. ٦فما زال يقتاد النفوس ادّكارُهاويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
  7. ٧إِلى أن تنادينا لتجديد عهدهابيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
  8. ٨لغربي ذاك السفح والموطن الذيشهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
  9. ٩نحاول فيه الأنس من رونق الصباونضرب عن راجي الهموم به صفحا
  10. ١٠بمستشرق للغوطتين وما حوتمن الحسن مما راح يعجزنا شرحا
  11. ١١تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍجرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
  12. ١٢وممتحن بالنرد عن غير خبرةتخلف عنا واستبد به قبحا
  13. ١٣أيزعم أن الفرس أوصت له بهوحجبه عن غيره ملكها شحَّا
  14. ١٤وأن زراد شت استعان بفكرهعلى وضعه حتى استفاد به نجحا
  15. ١٥وأن مليك الهند وابن مليكهابِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
  16. ١٦فحث على الشطرمج فكر ابن داهِرولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
  17. ١٧ويزعم أن النرد أربح بلغةيبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
  18. ١٨رويدك لا تحفل بزعمك واطرحوساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
  19. ١٩أتعرض عن قصد اللحوق بجمعناوتقصد أمراً تستحق به القَدحا
  20. ٢٠ونحن بني الآداب من خير معشريودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
  21. ٢١فتباً لزعم خالف الرُشد ربهوبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
  22. ٢٢وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّهمهمُّ ولكني عثرت به مزحا
  23. ٢٣وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التيمرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا