يظن الهوى العذري وجدي بمجده
الحيص بيصأيوبيالطويلالحاء
- ١يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجدهوما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ
- ٢ويُحْسب أني مادحٌ وكأننيلصدْق مديحِ الزَّينبيِّ مُسبِّحُ
- ٣مكارمُه أدنى من الغيثِ للغِنىوغرَّتُه من رونقِ الصُّبح أوضحُ
- ٤يَعافُ اِباءً فيه أدْنى خَسيفَةٍويغتفرُ الجرمَ الجليلَ ويصفحُ
- ٥وتهتزُّ عِطفاه لاِحدوثةِ العُلىكما مال للكأس النَّزيفُ المُرنَّحُ
- ٦اذا طاشت الأحلامُ يوماً فحلْمُهمن الأوراق العادي ذي النِّيق أرجحُ
- ٧واِن ضاق قلبٌ بالصغيرة لامرىءٍفقلبُ عليًّ بالكبيرةِ أفْسَحُ