ألا زعمت عرسي سويدة أنها
الفرزدقأمويالطويل
- ١أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّهاسَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ
- ٢وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّهامَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ الضَرايِبِ
- ٣وَلَو سَأَلَت عَنّي سُوَيدَةُ أُنبِئَتإِذا كانَ زادُ القَومِ عَقرَ الرَكايِبِ
- ٤بِضَربي بِسَيفي ساقَ كُلُّ سَمينَةٍوَتَعليقِ رَحلي ماشِياً غَيرَ راكِبِ
- ٥وَلَولا أُبَينوها الَّذينَ أُحِبُّهُملَقَد أَنكَرَت مِنّي عُنودَ الجَنائِبِ
- ٦وَلَكِنَّهُم رَيحانُ قَلبي وَرَحمَةًمِنَ اللَهِ أَعطاها مَليكُ العَواقِبِ
- ٧يَقودونَ بي إِن أَعمَرَتني مَنِيَّةٌوَيَنهونَ عَنّي كُلَّ أَهوَجَ شاغِبِ
- ٨هُمُ بَعدَ أَمرِ اللَهِ شَدّوا حِبالَهاوَأَوتادَها فينا بِأَبيَضَ ثاقِبِ
- ٩لَنا إِبِلٌ لا تُنكِرُ الحَبلَ عَجمُهاوَلا يُنكِرُ المَأثورُ ضَربَ العَراقِبِ
- ١٠وَقَد نُسمِنُ الشَولَ العِجافَ وَنَبتَغيبِها في المَعالي وَهيَ حُدبُ الغَوارِبِ
- ١١خَرَجنا بِها مِن ذي أُراطى كَأَنَّهاإِذا صَدَّها الراعي عِصِيُّ المَشاجِبِ
- ١٢جُفافٌ أَجَفَّ اللَهُ عَنهُ سَحابَهُوَأَوسَعَهُ مِن كُلِّ سافٍ وَحاصِبِ
- ١٣فَما ظَلَمَت أَن لا تَنورَ وَخَلفَهاإِذا الجَدبُ أَلقى رَحلَهُ سَيفُ غالِبِ
- ١٤خَليطانِ فيها قَد أَبادا سَراتَهابِعَرقِ المَناقي وَاِجتِلاحِ الغَرائِبِ
- ١٥وَلَو أَنَّها نَخلُ السَوادِ وَمِثلُهُبِحافاتِها مِن جانِبٍ بَعدَ جانِبِ
- ١٦وَلَو أَنَّها تَبقى لِباقٍ لَأُلجِئَتإِلى رَجُلٍ فيها صَنيعٍ وَكاسِبِ