من موقف أفصحت بيض السيوف به
حجم الخط
- مِن مَوقِفٍ أَفصَحَت بيضُ السُيوفِ بِهِفَلا هَوادَةَ بَينَ السَيفِ وَالعُنُقِ
- فَكَم أَنابيبِ خَطَّيَّ بِهِ كُسِرَتتَدمى وَكَم سَلخِ دِرعٍ بَينَها مَزِقِ
- وَكَم كُؤوسٍ مِنَ البَأساءِ دائِرَةٍعَلى نَديمٍ مِنَ الأَبطالِ مُغتَبِقِ
- وَالخَيلُ تَفري جُيوبَ النَقعِ مِن حَرَبٍتَحتَ الكُماةِ وَتُذري أَدمُعَ الفَرَقِ
- مِن أَشهَبٍ شَقَّ عَنهُ النَقعُ هَبوَتَهُكَما تَفَرّى أَديمُ اللَيلِ عَن فَلَقِ
- وَأَدهَمٍ فَضَّضَ التَحجيلُ أَكرُعَهُكَما تَعَلَّقَ بَدءُ الصُبحِ بِالغَسَقِ
- وَأَشقَرٍ سائِلٍ في وَجهِهِ وَضَحٌكَما تَصَوَّبَ نَجمُ الرَجمِ في الشَفَقِ