قصائد

أقل الملام يا عتيق فإنني

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالميم

  1. ١أَقِلِّ المَلامَ يا عَتيقُ فَإِنَّنيبِهِندٍ طَوالَ الدَهرِ حَرّانُ هائِمُ
  2. ٢فَقَضَّ مَلامي وَاِطلُبِ الطِبَّ إِنَّنيأُسِرُّ جَوىً مِن حُبِّها فَهوَ رازِمُ
  3. ٣فَقالَ عَلَيكَ اليَومَ أَسماءَ إِنَّهاأَطَبُّ بِهَذا وَالمُباطِنُ عالِمُ
  4. ٤فَقُلتُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَأَخضَلَتمَسارِبَ عَينَيَّ الدُموعُ السَواجِمُ
  5. ٥أَبيني لَنا كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتينَأَت غَربَةٌ عَنّا بِها ما تُلائِمُ
  6. ٦فَقالَت وَهَزَّت رَأسَها لَو أَطَعتَناتَجَنَّبتَها أَيّامَ قَلبُكَ سالِمُ
  7. ٧وَلَكِن دَعَت لِلحَينِ عَينٌ مَريضَةٌفَطاوَعتَها عَمداً كَأَنَّكَ حالِمُ
  8. ٨وَكُنتَ تَبوعاً لِلهَوى مُصحِباً لَهُإِذا أَعجَبَتكَ الآنِساتُ النَواعِمُ
  9. ٩تُكَلِّفُ أَفراسَ الصِبا تَعَباً لَهُوَلَستَ تُبالي أَن تَلومَ اللَوائِمُ
  10. ١٠وَوَكَّلتَ أَفراسَ الصِبا بِطِلابِهازَماناً فَقَد هانَت عَلَيكَ المَلاوِمُ
  11. ١١وَعُلِّقتَها أَيّامَ قَلبُكَ موثَقٌلَدَيها فَدَعها الآنَ إِذ أَنتَ سالِمُ
  12. ١٢فَقُلتُ لَها أَنّي سَلِمتُ وَحُبُّهاجَوىً لِبَناتِ القَلبِ يا أَسمَ لازِمُ
  13. ١٣وَأَنّى سُلُوُّ القَلبِ عَنها وَقَد سَبافُؤادِيَ مِنها ذو غَدائِرَ فاحِمُ
  14. ١٤وَجيدُ غَزالٍ فائِقُ الدُرِّ حَليُهُوَرَخصٌ لَطيفٌ واضِحُ اللَونِ ناعِمُ