أما ومسيل ماثل الغيث كالسطر
ابن خفاجهأندلسيالطويلالراء
- ١أَما وَمَسيلٍ ماثِلِ الغَيثِ كَالسَطرِكَما أَترَعَ الساقي الزُجاجَةَ بِالخَمرِ
- ٢لَقَد بِتُّ بَينَ الرَعدِ وَالقَطرِ أَشتَكيبِسَمعِيَ مِن وَقرٍ وَظَهرِيَ مِن وَقرِ
- ٣وَها أَنا مَبلولُ الجَناحِ مِنَ الحَيايَصوبُ وَمذعورُ الفِراخِ مِنَ الوَكرِ
- ٤وَأَسقَيتُها مِن ديمَةٍ إِثرَ ديمَةٍفَمالَت بِها الجُدرانُ سَطراً عَلى سَطرِ
- ٥فَمِن عارِضٍ يَسقي وَمِن سَقفِ مَجلِسٍيُغَنّي وَمِن بَيتٍ يَميلُ مِنَ السُكرِ
- ٦إِذا ما هَوى رُكنٌ فَأَهوى فَإِنَّنيلَأَشجى مِنَ الخَنساءِ تَبكي عَلى صَخرِ