أصبحت بين سوالف وعيون
حجم الخط
- أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
- فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
- ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
- ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَهوشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
- يا عاذلي رفقاً على قلبي فماأُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
- صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ لهشرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
- خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّنيباللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
- كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْمن آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
- وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها المرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
- هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِهاما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
- سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاًلك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
- وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِهاآثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ