أصبحت بين سوالف وعيون
ابن قلاقسأندلسيالكاملالنون
- ١أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
- ٢فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
- ٣ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
- ٤ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَهوشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
- ٥يا عاذلي رفقاً على قلبي فماأُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
- ٦صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ لهشرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
- ٧خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّنيباللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
- ٨كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْمن آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
- ٩وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها المرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
- ١٠هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِهاما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
- ١١سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاًلك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
- ١٢وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِهاآثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ