قصائد

أصبحت بين سوالف وعيون

ابن قلاقسأندلسيالكاملالنون

  1. ١أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
  2. ٢فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
  3. ٣ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
  4. ٤ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَهوشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
  5. ٥يا عاذلي رفقاً على قلبي فماأُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
  6. ٦صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ لهشرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
  7. ٧خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّنيباللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
  8. ٨كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْمن آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
  9. ٩وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها المرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
  10. ١٠هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِهاما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
  11. ١١سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاًلك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
  12. ١٢وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِهاآثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ