ألشيم برق أم شميم عرار
ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحالراء
- ١ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِأوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
- ٢أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْأيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
- ٣أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍصِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
- ٤وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍباحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
- ٥ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةًإلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
- ٦حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِهاطرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
- ٧عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْفكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
- ٨وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبىبفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
- ٩فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرىوالأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
- ١٠والغانياتُ تميسُ في أرجائهامختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
- ١١من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِهاعمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
- ١٢كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّناوالريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
- ١٣ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِهعبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
- ١٤وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِهإلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
- ١٥عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْبزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
- ١٦والليلُ من جَوزائه وهلالِهيختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ