قصائد

رأيت بحور أقوام نضوبا

الفرزدقأمويالوافرمدحالياء

  1. ١رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباًوَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجري
  2. ٢تُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍإِلى غُلبٍ غَوارِبِهُنَّ كُدرِ
  3. ٣إِلى مُغلَولَبٍ لِأَبي أَبانٍيُحَطِّمُ كُلَّ قَنطَرَةٍ وَجِسرِ
  4. ٤وَقَد عَلِمَت بَجيلَةُ أَنَّ مِنكُمفَوارِسَها وَصاحِبَ كُلِّ ثَغرِ
  5. ٥وَحَمّالَ العَظائِمِ حينَ ضاقَتصُدورُهُمُ الرِحابُ بِكُلِّ أَمرِ
  6. ٦إِذا اِستَبَقوا المَكارِمَ أَدرَكوهابِأَيدٍ مِن بَجيلَةَ غَيرِ عُسرِ
  7. ٧وَمَن يَطلُب مَساعيكُم يُكَلَّفذُرى شَعَفٍ عَلى الأَقوامِ وَعرِ
  8. ٨وَكَم لِلمُسلِمينَ أَسَحتَ يَجريبِإِذنِ اللَهِ مِن نِهرٍ وَنَهرِ
  9. ٩فَمِنهُنَّ المُبارَكُ حينَ ضاقَتبِهِ الأَنهارُ لَيلَةَ فاضَ يَسري
  10. ١٠جَمَعتُ لِطَيبَةَ الحاجاتِ لَمّاتَلاقَت حينَ ضاقَ بِهِنَّ صَدري
  11. ١١فَقُلتُ اِبنُ الوَليدِ هُوَ المُرَجّىلِحاجاتٍ يَنوءُ بِهِنَّ ظَهري
  12. ١٢حَلَفتُ لَئِن ضَمَمتَ إِلَيَّ أَهليبِمالِكَ لا يَزالُ الدَهرَ شِعري
  13. ١٣يُجَدُّ لَكُم بَني زَيدٍ ثَنائيثَناءً حامِداً مَعَ كُلِّ سَفرِ
  14. ١٤وَأَيَّةُ سِلعَةٍ إِن أَطلَقَتهاحِبالُكَ لي كَطَيبَةَ غَيرِ نَزرِ
  15. ١٥حِبالٌ أَكَّدَت بِيَدَي أَبيهابِأَيمانٍ لَهُ وَأَشَدِّ نَذرِ