أشاقك برق بالدجنة لائح
حجم الخط
- أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُفقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ
- ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌكما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح
- أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرىغوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ
- لقد ذكرَتْنا عهد ظَمياءَ باللِّوىحمائمُ أيك في ذراهُ صوادِحُ
- ودون ظِباء الحيّ بيضٌ صوارمٌوعسّالةٌ سُمْرٌ وجُرْدٌ سوابِح
- وبيداء لا بيضُ النّسورِ بجوّهابَوادٍ ولا حُمْرُ الذئابِ سوانِح
- وقد كان ينأى بالبخيلةِ بُخلُهافكيف وهذا بينَنا والكواشِحُ
- ذكرْتُكُم والجوّ قد شبّ نارهعلينا ووجهُ الأرضِ أسود كالح
- على أولَق يَطوي المراحلَ طاوياًويسري وأفواجُ الرّياح طلائح
- فأنّ لتذكار الأحبّة مغرمٌوحنّ الى قُربِ المواطِن نازِح
- ولم يستَطع كتْم الجوى ذو صبابةله فيضُ دمعٍ بالتباريحِ بائحُ
- هل الحبُّ إلا عبرَةٌ مستهلةٌونار جوًى يُطوى عليها الجوانح
- وأهيفَ أما من سويداء خاطريفدانٍ وأما عن جنابي فجامح
- إذا عنّ يرنو كالغزالِ فنابِلٌوإن ماسَ يزهو كالقضيبِ فرامِحُ
- لئن كان ما يحويه منه وشاحُهخفيفاً فما تحوي المآزر راجح
- يَتيهُ بذِكراه النّسيب وتزدهيبسَيدنا الحبر الإمام المدائحُ
- إذا مدّ ممتنّاً عليك جناحَهُفنادِ صُروفَ الدّهرِ هل من يكافح
- له هشّةٌ كالروضِ والروضُ مونِقٌالى حنكة كالطّودِ والطّودُ طامحُ
- هو البدرُ إلا أنه زاد ضوؤهفلم تنتقص منه الغوادي الروائح
- هو البحرُ إلا أن جودَ يمينِهلوارِده عذْبٌ وذلك مالح
- هو الغيثُ إلا أنه كلما هَمىتفيضُ بجَدواهُ الرُبى والأباطحُ
- لك الله ما أنداك والغيثُ باخلٌوأمضاكَ عزْماً والخطوبُ فوادح
- وأوفاك عهداً والحُقوقُ مُضاعةٌوأبهاكَ مرأى والوجوهُ كوالِح
- أكوكبُ بِشرٍ من جَبينك لائحُوصبّ يُسرٍ من يمينك سافح
- وإلا فما ذا البرقُ والغيم مقشعٌوما ذا النوال السكب والجو واضح
- لقد علم الأعداءُ شرقاً ومغرباًسواء قريبُ الدار منهم ونازح
- لأنك أهلٌ للسؤال مهذب الفعال مبيدٌ للنوال مسامح
- وللجود معنًى عند غيرك مبهموليس له إلا يمينك شارح
- أحافظ أخبار النبي ومن لهبحار من العلم المصون طوافح
- تهنّ بعيد النحر وابق مسَلماوعرضِك موفور وسعيك رابح