أشاقك برق بالدجنة لائح
ابن قلاقسأندلسيالطويلالحاء
- ١أشاقَك برقٌ بالدُجنّة لائحُفقلبُك متبولٌ ودمعُك سافِحُ
- ٢ألاحَ فجِلبابُ الظّلامِ ممزّقٌكما مزّق النّقْعَ المُثارَ الصّفائح
- ٣أما وامتطاء العيسِ تُعنِقُ في البُرىغوادٍ كما شاء السُرى وروائحُ
- ٤لقد ذكرَتْنا عهد ظَمياءَ باللِّوىحمائمُ أيك في ذراهُ صوادِحُ
- ٥ودون ظِباء الحيّ بيضٌ صوارمٌوعسّالةٌ سُمْرٌ وجُرْدٌ سوابِح
- ٦وبيداء لا بيضُ النّسورِ بجوّهابَوادٍ ولا حُمْرُ الذئابِ سوانِح
- ٧وقد كان ينأى بالبخيلةِ بُخلُهافكيف وهذا بينَنا والكواشِحُ
- ٨ذكرْتُكُم والجوّ قد شبّ نارهعلينا ووجهُ الأرضِ أسود كالح
- ٩على أولَق يَطوي المراحلَ طاوياًويسري وأفواجُ الرّياح طلائح
- ١٠فأنّ لتذكار الأحبّة مغرمٌوحنّ الى قُربِ المواطِن نازِح
- ١١ولم يستَطع كتْم الجوى ذو صبابةله فيضُ دمعٍ بالتباريحِ بائحُ
- ١٢هل الحبُّ إلا عبرَةٌ مستهلةٌونار جوًى يُطوى عليها الجوانح
- ١٣وأهيفَ أما من سويداء خاطريفدانٍ وأما عن جنابي فجامح
- ١٤إذا عنّ يرنو كالغزالِ فنابِلٌوإن ماسَ يزهو كالقضيبِ فرامِحُ
- ١٥لئن كان ما يحويه منه وشاحُهخفيفاً فما تحوي المآزر راجح
- ١٦يَتيهُ بذِكراه النّسيب وتزدهيبسَيدنا الحبر الإمام المدائحُ
- ١٧إذا مدّ ممتنّاً عليك جناحَهُفنادِ صُروفَ الدّهرِ هل من يكافح
- ١٨له هشّةٌ كالروضِ والروضُ مونِقٌالى حنكة كالطّودِ والطّودُ طامحُ
- ١٩هو البدرُ إلا أنه زاد ضوؤهفلم تنتقص منه الغوادي الروائح
- ٢٠هو البحرُ إلا أن جودَ يمينِهلوارِده عذْبٌ وذلك مالح
- ٢١هو الغيثُ إلا أنه كلما هَمىتفيضُ بجَدواهُ الرُبى والأباطحُ
- ٢٢لك الله ما أنداك والغيثُ باخلٌوأمضاكَ عزْماً والخطوبُ فوادح
- ٢٣وأوفاك عهداً والحُقوقُ مُضاعةٌوأبهاكَ مرأى والوجوهُ كوالِح
- ٢٤أكوكبُ بِشرٍ من جَبينك لائحُوصبّ يُسرٍ من يمينك سافح
- ٢٥وإلا فما ذا البرقُ والغيم مقشعٌوما ذا النوال السكب والجو واضح
- ٢٦لقد علم الأعداءُ شرقاً ومغرباًسواء قريبُ الدار منهم ونازح
- ٢٧لأنك أهلٌ للسؤال مهذب الفعال مبيدٌ للنوال مسامح
- ٢٨وللجود معنًى عند غيرك مبهموليس له إلا يمينك شارح
- ٢٩أحافظ أخبار النبي ومن لهبحار من العلم المصون طوافح
- ٣٠تهنّ بعيد النحر وابق مسَلماوعرضِك موفور وسعيك رابح