قصائد

من يصحب الناس لم يأمن غوائلهم

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام

  1. ١من يصحب الناس لم يأمن غوائلهمكخائض البحر لا ينجو من البللِ
  2. ٢ومن يقم آملاً فاليأس يقعدُهوَمن ينم حالياً يخشى من العطل
  3. ٣وَصافي العيش لم يأمن له كدراًكسالم الجسم لم يأمن من العلل
  4. ٤فلا تصاحب سوى حزمٍ وَتبصرةٍوَلا ترافق عَلى قَول سِوى العَمل
  5. ٥وَاقنع ففي الحرص ذلٌّ أَنتَ تذكرُهوَغاية العمر محدودٌ إِلى أَجل
  6. ٦وَقل كثيرٌ عَلى ابن المَوت ما ملكتيُمناه من عيشها زاداً لمرتحل
  7. ٧لكنهم جهلوا في الدَهر ما علمواوَكلهم تاركٌ وَالجمع في دول
  8. ٨لا يَنتهى أَملٌ إِلا بدا أَملٌوَهكذا المرءُ بين اليأس وَالأَمل
  9. ٩يموت من يطلب الدُنيا وَزهرتهاموتَ الذباب عَلى صافٍ من العسل
  10. ١٠وَأَريحُ الناس بالاً من يعيش بهاعَنقاءُ مغرب أَدنى منه للسبل
  11. ١١قَد حبب المَوتَ لي عَيشي لغصّتهحباً لخلوة قَبري لَو صَفا عملي
  12. ١٢فَإِن تجد خالياً يلهيك منظرُهكذّب ظنونك ما بين الأَنام خلي