من يصحب الناس لم يأمن غوائلهم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
- ١من يصحب الناس لم يأمن غوائلهمكخائض البحر لا ينجو من البللِ
- ٢ومن يقم آملاً فاليأس يقعدُهوَمن ينم حالياً يخشى من العطل
- ٣وَصافي العيش لم يأمن له كدراًكسالم الجسم لم يأمن من العلل
- ٤فلا تصاحب سوى حزمٍ وَتبصرةٍوَلا ترافق عَلى قَول سِوى العَمل
- ٥وَاقنع ففي الحرص ذلٌّ أَنتَ تذكرُهوَغاية العمر محدودٌ إِلى أَجل
- ٦وَقل كثيرٌ عَلى ابن المَوت ما ملكتيُمناه من عيشها زاداً لمرتحل
- ٧لكنهم جهلوا في الدَهر ما علمواوَكلهم تاركٌ وَالجمع في دول
- ٨لا يَنتهى أَملٌ إِلا بدا أَملٌوَهكذا المرءُ بين اليأس وَالأَمل
- ٩يموت من يطلب الدُنيا وَزهرتهاموتَ الذباب عَلى صافٍ من العسل
- ١٠وَأَريحُ الناس بالاً من يعيش بهاعَنقاءُ مغرب أَدنى منه للسبل
- ١١قَد حبب المَوتَ لي عَيشي لغصّتهحباً لخلوة قَبري لَو صَفا عملي
- ١٢فَإِن تجد خالياً يلهيك منظرُهكذّب ظنونك ما بين الأَنام خلي