من يصحب الناس لم يأمن غوائلهم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطاللام
حجم الخط
- من يصحب الناس لم يأمن غوائلهمكخائض البحر لا ينجو من البللِ
- ومن يقم آملاً فاليأس يقعدُهوَمن ينم حالياً يخشى من العطل
- وَصافي العيش لم يأمن له كدراًكسالم الجسم لم يأمن من العلل
- فلا تصاحب سوى حزمٍ وَتبصرةٍوَلا ترافق عَلى قَول سِوى العَمل
- وَاقنع ففي الحرص ذلٌّ أَنتَ تذكرُهوَغاية العمر محدودٌ إِلى أَجل
- وَقل كثيرٌ عَلى ابن المَوت ما ملكتيُمناه من عيشها زاداً لمرتحل
- لكنهم جهلوا في الدَهر ما علمواوَكلهم تاركٌ وَالجمع في دول
- لا يَنتهى أَملٌ إِلا بدا أَملٌوَهكذا المرءُ بين اليأس وَالأَمل
- يموت من يطلب الدُنيا وَزهرتهاموتَ الذباب عَلى صافٍ من العسل
- وَأَريحُ الناس بالاً من يعيش بهاعَنقاءُ مغرب أَدنى منه للسبل
- قَد حبب المَوتَ لي عَيشي لغصّتهحباً لخلوة قَبري لَو صَفا عملي
- فَإِن تجد خالياً يلهيك منظرُهكذّب ظنونك ما بين الأَنام خلي