قسمت أرزاقنا كف الأزل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملاللام
حجم الخط
- قسمت أَرزاقَنا كفُّ الأَزلْفاترك التدبيرَ ما تُغني الحيلْ
- إنما التدبير يغني المرءَ لَوأَسعد الصمصامُ في كف الأَشل
- عادةُ اللَه جرت في خلقهأَن يَكون اليَأس من حظ الأَمل
- وَتَرى الأَيام في تصريفهاتُسفل الأَعلى وَتُعلي من سفل
- وهيَ بين الناس دورٌ دائمٌوَالَّذي يعقل منها في وَجل
- تضمرُ الأَحزانَ في أَفراحهاوَتردّ المرءَ من حيث سَأل
- وَتغرّ القَوم حَتّى أَيقنواأَن صفت طافَت بسمٍّ في عسل
- كم بنا منها سهامٌ فوّقتما دفعناها بعلمٍ أَو عمل
- وَظننا المجد فيها بالنهىفَرَأَينا أَنّ في الظنّ خلل
- إِنما يَعلو بها من حُسنُهشافعٌ ما صال إلا قد وَصَل
- أَو له نفسٌ تساوى عِندهكلَّ قَدرٍ لا يُبالي أَين حل