عواقب الأمر محذور شدائدها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالهمزة
حجم الخط
- عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُهاما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
- وَكُل ما لم يَكُن إحسان فكرتهقَرينَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
- وَمَن لأبصاره في الكنه تبصرةٌرَأَت بصائره في الغَيب مخبوءا
- وَمَن أَتاح لهول من تهاونهيَوماً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
- وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاًأَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
- وَمَن خلا قَلبه عن فكر عاقبةردّته آمالُه باليأس مملوءا
- فاسمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرىمحرّراً في كتاب الدَهر مَقروءا
- وَلا تَضع قَدماً إِلا اتخذت لَهالرجعة ما طريقا ثمّ منبوءا
- فلا تنم عن عُيون أَنتَ مسهدهاوَلا تضمنّ صَدراً منكَ موجوءا