ما للأماني تدعوني إلى الطرب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالباء
- ١ما للأَمانيِّ تدعوني إِلى الطَربِمِن بعد ما عاقَني الداعي عن الطَلبِ
- ٢أَم كَيفَ تخدعني من بعد ما علمتأَني بَلوتُ بناتِ الدَهر وَالرَيب
- ٣هَيهات قَد بعدت عما تؤمّلُهإِن النَذير دَعاني كَيفَ لَم أُجِب
- ٤وَاللَه لَو أَنّ غصنَ البان يسجدُ ليوَأَنّ بَدرَ السَما يَسعى إِلى أَربي
- ٥ما امتدّ بي لهما كفٌّ وَلا بَصرٌوَلا استمال فؤادي دلُّ محتجب
- ٦لَم يَبقَ في العَيش من شيءٍ أَغرُّ بهإِلا التَسلي بغاياتي من الأَدب