أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
- ١أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُوَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
- ٢أَدعو وَقد بت لا يَأسٌ وَلا أَملٌأَقول وَا ندما لو ينفع الندم
- ٣وَأَشتكي جوبةً طالَت عَلى وَلهٍوَغربةً أَنجدت وَالحال تتهم
- ٤إِذ لَم تَزل بيَ تَطوي البيد راحلتيوَالدوّ منبهمٌ كالحال يَنبهم
- ٥حَتّى نَزلتُ بِقَوم لا خلاقَ لَهمأَقوالُهم خدعةٌ غُلفٌ قُلوبهم
- ٦فَكنت ما بينهم نوحاً لبحر عنىًوَلَيسَ لي ثمّ إِلا اللَه معتَصم
- ٧إِذا عاد كُل فؤاد عَنيَ انصرفتأَهواؤه وَأَخو الفُصْحا بِهِ بَكَم
- ٨وَمذ رَأوا أَنني أَمسيت منفرداًوَغرّهم عزُّهم وَالشرّ سَرَّهُم
- ٩هموا بمظلمتي واستصغروا همميوَجاهروني وَفي غَير العلا نقموا
- ١٠أَيزعمون بِأَني ثمّ يدفعنيعَن نيلهم جمعُهم هيهات ما زعموا
- ١١قل هاؤكم يا بني الدُنيا بأجمعهاصدراً سَيلقاكمُ وَالمَوتَ يقتحم
- ١٢فَتى تجرّد عن يَأسٍ وَعن أَملٍلا يَتقي البَأس لا يعتاده الندم
- ١٣في راحتيهِ وفي أَفكاره عجبٌمن هَوله قد يحار السَيف وَالقَلم
- ١٤حرّ كما تعرف الأحكام قدرتهيَدري معاليه ميدان وَمُصطدم
- ١٥تَأبى شَهامتُه إِلا اقتحام وَغىًإِن لَم تنوّله من هضم العِدا كلم