أعيت خطوب الدهر رأي الفحص
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالصاد
- ١أَعيت خطوبُ الدَهر رَأيَ الفحصِوَحلا التفرّدُ عن جُموع النَقصِ
- ٢وَمضى الكِرام فَلَيسَ يُطرب مُطربٌإِلا النَقيصةُ في الزَمان المرقص
- ٣فَقضى عَلى سحبانَ وائلَ باقلٌوَتقدّم المحرابَ ذو جَهلٍ عَصي
- ٤وَسطا الكِلابُ عَلى الكميّ فَما عَسىيُغني فديتك فيهم ضرب العِصيّ
- ٥وَالأَرض شابهت السماءَ فقدّمتثَوراً عَلى أَسد الشَرى في الأَعيص
- ٦وَتحوّلت أَحوالُها فتبدّلتفوجوهُ آدابِ الزَمان كَأَبرص
- ٧وَتقدّم الأخيارَ أَشرارُ الوَرىوَرقى الدنيءُ لغاية المَجد القصي
- ٨وَالفضل وَهوَ أَجلّ شيء يُقتنَىأَضحى يباع ثمينُه بِالأَرخص
- ٩وَأَرى الترفع دَولة في معشرٍعَهدي بهم تحتَ امتهانِ الأَخمص
- ١٠فانظر إِلى آدابنا قَد أَعقبتجورَ المجير وَنفرةَ المستخلص
- ١١بئس الرجال القَوم إِذ بحياتهممات السُرورُ وَعاد والده خصي
- ١٢هذي أُسود الغاب يؤكل لحمُهاإِذ أَصبح السرحان ربَّ المقنص
- ١٣فَإِذا بلغت فجئتهم في دارهمبَلِّغ وَمن هذي العجائب فاقصص
- ١٤لِلّه قَومٌ بِالخَنا بلغوا المُنىوَعلوا عَلى هامِ العلا بِالأَخمص
- ١٥كم حوّلوا من حالةٍ وَحقيقةٍيَبدو لَها وَجهُ الزَمان كَأَبرص
- ١٦فاقنع وَلا تَرجو العلا بعزيمةٍفي دَولة لم يعلُ من لم يرقص