لمن يشتكي أبناء شيبة بعدما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالسين
- ١لِمَن يَشتَكي أَبناءُ شيبةَ بعدماغَدا أمرُ بَيتِ اللَه في كَفِّ قسيسِ
- ٢وَكَيفَ يُسلّ السَيفُ في أَهل فتنةٍوَهذا عَليٌّ صار ضاربَ ناقوس
- ٣وَحَيث تساوى الجَهلُ وَالعلمُ بَيننافَما يُبتغَى فيها بعلم وَتدريس
- ٤وَحَيث علا من لَيسَ من شَأنه العلافَما يَشتهي من طَهر عرض وَتدنيس
- ٥وَكَيفَ يُرَجَّى الودّ أَو يُصطفَى الفَتىوَخَيرُ الَّذي تَهواه أَخبثُ جاسوس
- ٦أَترجو صَلاحَ الدَهر وَالدَهرُ فاسدٌوَما أَملٌ فيهِ صَفاً غَير معكوس
- ٧وآدم أَورثنا هموماً وَلم نَزَلنقاسمُها لَيتَ الغَنا بعض تَفليس
- ٨يَقولون إِني كافرٌ كَيفَ كافرنعم إنّ كُفري بَينهم كفرُ إبليس
- ٩أَأَدعو رِجالاً لَيسَ مثلي يؤمّهمبَدَوا مثلَ أَفعى أُلبِست ريشَ طاووس
- ١٠أَو أَسجدُ إِلا للَّذي حكمُه مَضىوَهب غالَني دَهري وَأَوحش مأنوسي