قصائد

دع عنك ذكر منزل بالأبرق

ابن قلاقسأندلسيالرجزالقاف

  1. ١دع عنك ذكرَ منزلٍ بالأبرقِأماته حَيا السحابِ المُغدِقِ
  2. ٢وكلّ ريحٍ دائبٍ مصفّقِفصار بعد جِدّةٍ في خلَقِ
  3. ٣فإنما العيشُ حُداءُ الأينُقِوقطْعُ كلّ مهمهٍ منخَرِق
  4. ٤بمُقرَبٍ أدهمَ ذي تَلهوقِوشرطِ الوغى صهْصَلَقِ
  5. ٥آباؤه من بعض خيل يلبَقِأقبّ نهدٍ صلِفٍ ذي أولَقِ
  6. ٦أو أبيضٍ مثلَ ابيضاضِ المبرقتحسَبُه في الليلِ ضوءَ الفلَقِ
  7. ٧ومرهَفٍ يَفري كثيفَ الحلَقِلا تُتّقى ضربَتُه بالدّرَقِ
  8. ٨يختطِفُ الألحاظَ حُسنَ رونقِوأسحمِ اللونِ أحمّ غدِق
  9. ٩تحسَبُه كالليلِ لو لم يبرُقِلما حواهُ من حَياً مفرِّق
  10. ١٠فعلَ الإمامِ الحافظِ الموفّقِالقائل الفاعلِ شمسِ المَشرِق
  11. ١١بابُ العطاءِ عندَه لم يُغلَققليلُه مثلُ الخضمِّ المتأقِ
  12. ١٢فاز كآباءٍ له بالسّبقِفقُلِّد الجودَ مكانَ الرّبَقِ
  13. ١٣فهو على أعراضِه كالخندَقِما دُنِّسَتْ أعراضُه بالرّنقِ
  14. ١٤فردٌ وفي الشدة مثلُ الفيلقِومقتدي مذْ كان كلِّ الفِرَقِ
  15. ١٥يا سيّداً أمثالُه لم تُخلَقِثوبي علاهُ وسخٌ كالغسَقِ
  16. ١٦أعراضُ من عاداكَ منه تستقيوإنّني أصبحتُ أوفى مُمْلِقِ
  17. ١٧لا زلتَ في سعادةٍ لم تُخلِقتلبَسُ من بُرْدِ الفخارِ المونِقِ
  18. ١٨ما قابلَ المغربُ وجهَ المشرِقِ