متى كان للصب في مذهب الهوى

المكزون السنجاريأيوبيالمتقاربالباء

حجم الخط
  1. مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوىحَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ
  2. وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَقَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ