ومحبوب يجور على محب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافراللام
- ١وَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّببيض الهند مِن سودٍ كِحالِ
- ٢فَيُنجزنا الوَعيد بنارِ صدٍّوَيَمطلُنا لَدى وَعد الوِصال
- ٣عَلا كَالشَمس فَهوَ قَريبُ مَرآىًلِناظره بعيدٌ في المَنال
- ٤فَيا كَم قَد شَكَوتُ لَهُ غَراميوَتهيامي وَمِن بلبال بالي
- ٥وَتاه تَعزُّزاً وَجفا وَناءىوَأَغرب في التمنُّع وَالدَلال
- ٦فَلَما عيل صَبري في هَواهوَقَد قلّ احتمالي وَاحتيالي
- ٧بَعثتُ لَهُ بمرآةٍ يَرى مابِهِ قَد صارَ هَذا الحال حالي
- ٨فَلما أَن رأى بَدراً مُنيراًبَديع الحُسن في فلك الجَمال
- ٩غَدا صَبّاً به مثلي إِلى أَنتَبيّن بَينَ ذي شغل وَخال
- ١٠فَقُلت لَهُ أتعذرُ يا حَبيبيمُحبّاً هَكذا يَقضي اللَيالي
- ١١فَقال أَرى الهَوى مثل الحُميّالَذيذَ البدء مَرهوبَ المآل
- ١٢وَما كُنّا عَلمناه وَلَكنتَعالى العشقُ عَن همم الرِجال