قصائد

ومحبوب يجور على محب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافراللام

  1. ١وَمَحبوبٍ يَجورُ عَلى مُحبٍّببيض الهند مِن سودٍ كِحالِ
  2. ٢فَيُنجزنا الوَعيد بنارِ صدٍّوَيَمطلُنا لَدى وَعد الوِصال
  3. ٣عَلا كَالشَمس فَهوَ قَريبُ مَرآىًلِناظره بعيدٌ في المَنال
  4. ٤فَيا كَم قَد شَكَوتُ لَهُ غَراميوَتهيامي وَمِن بلبال بالي
  5. ٥وَتاه تَعزُّزاً وَجفا وَناءىوَأَغرب في التمنُّع وَالدَلال
  6. ٦فَلَما عيل صَبري في هَواهوَقَد قلّ احتمالي وَاحتيالي
  7. ٧بَعثتُ لَهُ بمرآةٍ يَرى مابِهِ قَد صارَ هَذا الحال حالي
  8. ٨فَلما أَن رأى بَدراً مُنيراًبَديع الحُسن في فلك الجَمال
  9. ٩غَدا صَبّاً به مثلي إِلى أَنتَبيّن بَينَ ذي شغل وَخال
  10. ١٠فَقُلت لَهُ أتعذرُ يا حَبيبيمُحبّاً هَكذا يَقضي اللَيالي
  11. ١١فَقال أَرى الهَوى مثل الحُميّالَذيذَ البدء مَرهوبَ المآل
  12. ١٢وَما كُنّا عَلمناه وَلَكنتَعالى العشقُ عَن همم الرِجال