لك الغوث هل نبهت إلا منائيا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالألف
حجم الخط
- لَكَ الغَوث هَل نَبَّهتُ إِلا مُنائياوَهل جُبتُ إِلا القاصيات الفَيافيا
- وَنحتُ فَهل ناديتُ إِلّا الصَدى وَقَدبَكَيتُ فَهل أَبكيتُ إِلّا الغَواديا
- وَردّدتُ مِن ذكرى الأَحبة وَالحِمىنسيّاً فَما أَجدى وَجدّد باليا
- وَهمتُ بشوقٍ لَستُ أَدري مكان مَنلَهُ الشَوق أَو يَدري حَبيبٌ مكانيا
- كَأَني إِذ ناديتُ فكريَ دالجٌأَضل الصَدى مسراه فَارتدّ باكيا
- تَقاسَمُني الأَيّام حَتّى كَأَنَّنيمنايا المنايا أَو أَماني الأَمانيا
- تَمدُّ يدَ الشَنعاء نَحوي وَإِنَّماأُصانعها دَفع المَوالي المواليا
- أَتجهل أَني غرّة في جَبينهاوَقَد علمت أَني مَتى جرتُ عاديا
- سَيكشفها عَني اعتصامٌ وَهمةٌوَصبرٌ يَردّ الدَهر حيران شاكيا
- وَأَيّ فَتى والته مني عَزائمٌكَفته العَنا أَن يَستمدّ اليَمانيا
- وَللنفس غايات وَللدهر آخروَكلّاً نَرى مَجهولة الكنه ما هيا
- فَلا يَرجع الماضي وَلا الحال نَرتَضيوَلا هوَ قَد يَبقى وَلا نَدري آتيا
- ففيم العَنا يا نَفس وَالكُل زائلوَفيم الهَوى وَاللاهي أَصبَح ناهيا
- كَفى ما جَرى لِلّه ما زين الصباوَلِلّه هاتيك الليالي الخَواليا
- فَكَم مَتعتنا مِن غَرير وَغادةوَنلنا وَلاطفنا نَديماً وَساقيا
- فرب مهاة بات يَرعى كناسَهاهزبرٌ دَعتهُ صَولَتي فَاِندَهى لِيا
- وَرب هلال بات في مَطلَع السَماتَناولته عَفواً فشرّف ناديا
- وَقصر كَوِكنِ النسر أَمّا طَريقهفَحزنٌ وَأَما نيله جدُّ نائيا
- بربَّتِه وَفّيتُ للنفس حَقَّهابَلى وَاغتَصَبتُ الغادرات اللياليا
- وَكُلّاً أَراه وَالغواية تَنجليصَفا لعيوني ثُمَّ أَصمى فُؤاديا