تجرد كمتن الهندواني المجرد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- تجرّد كمتن الهندواني المجرّدِوَمل ميلة اللدْنِ الرديني المسدّدِ
- وَصانع دَواعي الدَهر فيما قَضَت بِهِوَحاول رَخاء مِن زَمان مشدّد
- وَلا تُبقِ ما يَدعوه يَومٌ إِلى غَدفَما تدر ما تَأتي الحَوادث في غَد
- فَمَن شَأنُه حبُّ المَعالي وَكسبهايَهوّنُ قَصد الصَعب في نجح مَقصد
- وَمن عوّدت همّاته صرفَ همهاجدير بِأَن لا يَتقي كَيد معتد
- وَما يَطلب الشَهم الأَغرّ مَنالهبِغَير احتمال العبء دون المهدّد
- رَعى اللَه عيناً أَسهرتها همومُهافَباتَت تديرُ الفكر بعد التردّد
- وَلِلّه عَزم سعّرت جمرَه المُنىوَنَفس تَرى العَلياء بِالخَطب تَرتدي
- وَلِلّه قَوم إِن بَغى الدَهر وَاِعتَدىعَلى جاههم جاشوا بجاش معوّد
- وَللّه آساد أَبت ذلّ زأرهمفَهُم دُون حفظ العيص في كل مأسد
- وَلِلّه أَفكارٌ عَوالٍ مُنيرةٌإِذا ما تناهى جانب الأَمر تبتدي
- وَفي اللَه ما يَلقى فُؤادي ببعدهموَكَم لَوعة تخفى وَيَبدو تجلدي
- وَكَم حاجة في النَفس يَجمل كتمُهاوَتحسن شكواها لعزم وفدفد
- أَهيم إِلى جوب الفَيافي متى جنتحُظوظي وَيحلو من صَفا الآل موردي
- فلله نفس كُلِّفَت أَيَّ همةٍلَدى شممٍ سامي العرانين أَمجد
- وَهب قيل ما قَد قيل هَل ينكرون ماتشير له العَليا عَلى رغم حُسَّد
- وَما الدَهرُ إِلا ما نُعاني وَنَبتَغيوَما العُمر إِلا ما نَروح ونَغتدي
- وَإِن معاناة الرِجال متى اقتضتلَكَ الفَوز في العُقبى هيَ الفَخر سرمدِ