خادم ذيل المجلس العادلي
عمارة اليمنيأندلسيالسريعذماللام
- ١خادم ذيل المجلس العادليوغرس عصر الصالح الكافل
- ٢يقبل الأرض وينهي إلىمالك رق الحق والباطل
- ٣وواحد العصر الذي فعلهحلية هذا الزمن العاطل
- ٤ومطلع الشمس على دستهمن بعد ذاك القمر الآفل
- ٥قضية قد كنت عن ذكرهابغيرها في شغل شاغل
- ٦وذاك أني لم أزل قانع النفس بما أوليت من نائل
- ٧مستغنياً بالفيض من وبلكمعن كل ذي طل وذي وابل
- ٨مشرف القصد بأبوابكممكرماً عن ذلة السائل
- ٩إذا جاءني من قال قد زادكالعادل فاشكر منه العادل
- ١٠فقمت في الناس خطيباً لهمحتفلاً في المجمع الحافل
- ١١أستوهب الله لأيامهسعادة العاجل والآجل
- ١٢فإنه خفف عن كاهليأثقال هم أتعبت كاهلي
- ١٣وما درى الخادم حتى أتىمن قال لم تحصل على طائل
- ١٤إن كان لاحظ لذي فاقةفي حاصل ليس من الحاصل
- ١٥فانتظر التوفير في راتببقية العام أو الداخل
- ١٦قلت ومن يضمن لي مهجتيبأنها تبقى إلى قابل
- ١٧فعندها أطرقت من خجلةتخجل خد الأمل الناصل
- ١٨وعاد في الرأس عطاس الرجايسحب ذيل الطالع النازل
- ١٩وعشرات أخلاف در المنىبعد امتلاء الضرة الحافل
- ٢٠وأدخل البازل في حلمهفارتفعت شقشقة البازل
- ٢١واهاً لها من فرحة أصبحتمثل خداج الناقة الحامل
- ٢٢وكان من أصعب ما مر بيشماتة الحاسد والجاهل
- ٢٣وصاحب قصته قصتيوغنما ناصره خاذلي
- ٢٤لما انقضت حاجته لامنييا رحمة المعذول والعاذل
- ٢٥ما قصد النصح ولكنهتولع الفارس بالراجل
- ٢٦قلت وقد أعرضت عن عرضهإذ ليس للذم بمستاهل
- ٢٧لولا الدنانير التي لم تزلتشد أزر المائد المائل
- ٢٨كنت إذاً أطيش من ريشةيقذفها الموج إلى الساحل
- ٢٩ستة آلاف كما قيل ليوعهدة الصدق على القائل
- ٣٠دعابة كلفني ذكرهاعلى جنون الأدب العاقل
- ٣١أسقيه منها غير مستحقبإثماً من الله ولا واغل