ومشعلة كالطير نهنهت وردها
حجم الخط
- ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَهاإِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ
- علَيها الكماةُ والحَديد فَمنهممَصيدٌ لأطرافِ العوالي وصائدُ
- شَماطيطُ تَهوي للسَّوَامِ كأنَّهاإِذا هَبَطت غُوطاً كلاب طواردُ
- أُذيقُ الصديقَ رأفتي وإحاطتيوقد يشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
- وَذي تِرةٍ أوجعتُه وسبقتُهفقصَّر عنّي سعيُه وهو جاهدُ
- يراني إذا لاقيتُه ذا مهابةٍويقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
- وَقد علم الأَقوام أنّ أرومتييفاعٌ إذا عُدَّ الرَّوابي المواجدُ
- وقِرنٍ تركتُ الطَّيرَ تُحجِلُ حَولهعلَيهِ نجيعٌ من دم الجَوفِ جاسدُ
- حشاه السِّنانُ ثم خرَّ لأنفِهكما قطَّرَ الكَعبَ المؤرِّبَ ناهدُ
- وطارقِ ليلٍ كنتُ حمّ مبيتهإذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
- وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباًوأكرمتهُ حتى غدا وهو حامدُ
- وما أنا بالساعي ليُحرِزَ نفسهولكنّني عن عورة الحَيِّ ذائدُ
- وإِن يك مجدٌ في تميمٍ فإنّهنماني اليفاع نهشلٌ وعُطارِدُ
- وما جمعا من آل سعدٍ ومالكوبعضُ زناد القومِ غلثٌ وكاسدُ
- ومن يتبلَّغ بالحديث فإنّهعلى كلِّ قولٍ قيلَ راعٍ وشاهدُ