ومشعلة كالطير نهنهت وردها

ضمرة بن ضمرةجاهليالطويلالدال

حجم الخط
  1. ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَهاإِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ
  2. علَيها الكماةُ والحَديد فَمنهممَصيدٌ لأطرافِ العوالي وصائدُ
  3. شَماطيطُ تَهوي للسَّوَامِ كأنَّهاإِذا هَبَطت غُوطاً كلاب طواردُ
  4. أُذيقُ الصديقَ رأفتي وإحاطتيوقد يشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
  5. وَذي تِرةٍ أوجعتُه وسبقتُهفقصَّر عنّي سعيُه وهو جاهدُ
  6. يراني إذا لاقيتُه ذا مهابةٍويقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
  7. وَقد علم الأَقوام أنّ أرومتييفاعٌ إذا عُدَّ الرَّوابي المواجدُ
  8. وقِرنٍ تركتُ الطَّيرَ تُحجِلُ حَولهعلَيهِ نجيعٌ من دم الجَوفِ جاسدُ
  9. حشاه السِّنانُ ثم خرَّ لأنفِهكما قطَّرَ الكَعبَ المؤرِّبَ ناهدُ
  10. وطارقِ ليلٍ كنتُ حمّ مبيتهإذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
  11. وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباًوأكرمتهُ حتى غدا وهو حامدُ
  12. وما أنا بالساعي ليُحرِزَ نفسهولكنّني عن عورة الحَيِّ ذائدُ
  13. وإِن يك مجدٌ في تميمٍ فإنّهنماني اليفاع نهشلٌ وعُطارِدُ
  14. وما جمعا من آل سعدٍ ومالكوبعضُ زناد القومِ غلثٌ وكاسدُ
  15. ومن يتبلَّغ بالحديث فإنّهعلى كلِّ قولٍ قيلَ راعٍ وشاهدُ